أخبار العالم
النفط يرتفع بنسبة 1% إثر التوترات الأمريكية الإيرانية وبرنت عند 72.61 دولار

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تداولات اليوم الإثنين، مدفوعة بتبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما سلط الضوء على هشاشة اتفاق السلام المؤقت بين الطرفين.
وحدت التوقعات باستمرار تعافي شحن الطاقة عبر مضيق هرمز من تسجيل مزيد من المكاسب السعرية.
وجاء الارتفاع بعدما اتفقت إيران والولايات المتحدة على استئناف المحادثات بشأن المضيق، مما أنعش الآمال في إنقاذ اتفاق السلام الذي واجه تهديدات جراء الهجمات المتبادلة على مدار الأيام الماضية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 62 سنتًا، أو بنسبة 0.9%، لتصل إلى 72.61 دولار للبرميل، كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 53 سنتًا، أو بنسبة 0.8%، ليصل إلى 69.76 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد سجل تراجعًا بنسبة 10.6% الأسبوع الماضي، لينهي تداولاته على انخفاض أسبوعي لثالث مرة على التوالي، وذلك بعد أن قفزت شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في أواخر فبراير.
من جانبهم، أشار محللو بنك “ING”، في مذكرة بحثية، إلى أن سوق النفط لا تزال تواجه مخاطر متعددة، إلا أن المتعاملين يركزون بشكل أساسي على انعكاسات استمرار تدفقات النفط على التوازن العالمي.
ووصف المحللون هذا الهدوء السائد في السوق بـ “الغريب”، مؤكدين أنه يترك الباب مفتوحًا أمام مخاطر كبيرة في حال شهدت عمليات تعافي العرض أي تباطؤ.
وأظهرت بيانات الشحن أن منتجي الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال، على الرغم من الهجمات الجديدة التي استهدفت السفن في مضيق هرمز، وتجدد الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة.
في السياق ذاته، استأنفت شركة أرامكو السعودية عمليات تحميل النفط الخام في محطة رأس تنورة الواقعة غرب مضيق هرمز بعد توقف دام نحو أربعة أشهر.
واستمرت عمليات التحميل في المحطة بالرغم من تعرض مروحية تابعة للشركة لحادث تحطم في رأس تنورة أسفر عن مقتل 14 مواطنًا، في حين لا تزال أسباب الحادث مجهولة حتى الآن.




