أخبار العالم
بعد توجيهات الرئيس.. داليا الحزاوي ترصد مكاسب إطلاق منصة وطنية للشباب ودورها في تمكين الأجيال الجديدة

منصة وطنية للشباب.. أشادت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو إطلاق منصة وطنية للشباب تحت رعايته، بالتنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ووزارة الشباب والرياضة وعدد من الجهات المعنية، مؤكدة أن الخطوة تمنح الشباب المصري مساحة أوسع للتعبير والمشاركة وصناعة الأفكار.
مساحة جديدة للشباب
وترى داليا الحزاوي أن إطلاق منصة وطنية للشباب يأتي امتدادًا لمسار متواصل من الاهتمام بتمكين الشباب، وليس خطوة منفصلة عن جهود الدولة خلال السنوات الماضية، والتي شملت البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وتنظيم مؤتمرات الشباب، وإنشاء الأكاديمية الوطنية للتدريب، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية والمشاركة المجتمعية.
وتوضح أن منصة وطنية للشباب يمكن أن تمثل مساحة تفاعلية مفتوحة أمام الشباب المصري لعرض أفكارهم ومقترحاتهم، والمشاركة في المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي، بما يتيح توجيه طاقات الشباب نحو مجالات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع.
جسر بين الشباب والدولة
وتبرز أهمية المنصة، بحسب داليا الحزاوي، في قدرتها على خلق قناة مباشرة للتواصل بين الشباب ومؤسسات الدولة، بما يساعد على اكتشاف المواهب والأفكار الجديدة، ثم توفير فرص حقيقية لتطويرها والاستفادة منها.
وقد تتحول الأفكار الواعدة التي يطرحها الشباب عبر المنصة إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتطبيق، خاصة مع وجود جهات ومؤسسات يمكنها تقديم الدعم والتوجيه اللازم، وهو ما يعزز مشاركة الشباب في العمل العام ويفتح المجال أمامهم للمساهمة في معالجة التحديات المجتمعية.
أفكار تصنع الحلول
وتشير داليا الحزاوي إلى أن دعم مواهب الشباب لا يقتصر على الاستماع إلى مقترحاتهم، وإنما يمتد إلى منحهم الفرصة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى حلول مبتكرة، موضحة أن طاقات الشباب المصري تمثل موردًا مهمًا يمكن توظيفه في مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر تطورًا.
وتؤكد أن منصة وطنية للشباب قد تمنح الأجيال الجديدة فرصة أكبر للاستفادة من قدراتها، سواء في مجالات الابتكار أو العمل المجتمعي أو المبادرات التطوعية، بما يرسخ ثقافة المشاركة والمسؤولية لدى الشباب.
الأسرة شريك أساسي
ولا يقتصر نجاح تجربة منصة وطنية للشباب على دور مؤسسات الدولة وحدها، إذ تلفت الحزاوي إلى أهمية الأسرة في تشجيع الأبناء على المشاركة والتعبير عن أفكارهم، مع العمل على رفع ثقتهم بأنفسهم وتحفيزهم على الانخراط في الأنشطة التطوعية وخدمة المجتمع.
وتعتبر الخبيرة التربوية أن دعم الأسرة يمثل عاملًا مؤثرًا في اكتشاف مواهب الشباب مبكرًا، وتشجيعهم على خوض تجارب جديدة والاستفادة من قدراتهم في مجالات تخدم المجتمع وتدعم مسيرة التنمية.
الشباب قوة المستقبل
واختتمت داليا الحزاوي حديثها بالتأكيد على أن الشباب يمتلكون طاقات وأفكارًا وطموحات قادرة على إحداث تأثير حقيقي، قائلة: «الشباب هم قوة الوطن ومستقبله، عندهم طاقة وأفكار وطموح، ولو أخدوا الفرصة والدعم يقدروا يعملوا فرق حقيقي في مجتمعهم ويساهموا في بناء بلدهم».




