أخبار العالم
بعد حذف المنشور.. تفاصيل أزمة ريهام عياد ومؤتمر إعلام القاهرة تثير الجدل

أثارت أزمة ريهام عياد في مؤتمر إعلام القاهرة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أصبحت قضية استضافة صانعة المحتوى ريهام عياد في المؤتمر العلمي الدولي الحادي والثلاثين لكلية الإعلام بجامعة القاهرة حديث المتابعين والأكاديميين، خاصة بعد حذف إعلان مشاركتها من الصفحة الرسمية للمؤتمر.
بداية أزمة ريهام عياد في مؤتمر إعلام القاهرة
بدأت أزمة ريهام عياد في مؤتمر إعلام القاهرة عقب إعلان الصفحة الرسمية للمؤتمر عن مشاركتها كمتحدثة رئيسية في إحدى الجلسات المقرر عقدها يوم 28 يوليو الجاري، حيث كان من المنتظر أن تتحدث عن تجربتها في مجال صناعة المحتوى الرقمي وريادة الأعمال، وكيفية توظيف منصات التواصل الاجتماعي في بناء مشروع ناجح وتحقيق انتشار واسع.
وأوضح الإعلان أن استضافة ريهام عياد جاءت بصفتها صانعة محتوى تمتلك تجربة عملية ناجحة، وليس بهدف تقديم محاضرة أكاديمية أو علمية، وهو ما أثار انقسامًا واسعًا بين مؤيد ومعارض.
موجة انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل
وشهدت أزمة ريهام عياد في مؤتمر إعلام القاهرة تصاعدًا كبيرًا بعد اعتراض عدد من الأكاديميين والخريجين على فكرة استضافة صانعة محتوى داخل مؤتمر علمي جامعي، معتبرين أن مثل هذه المؤتمرات يجب أن تركز على الباحثين والمتخصصين وأصحاب الإنجازات العلمية.
وأكد بعض المنتقدين أن الجامعات ينبغي أن تمنح الأولوية للعلماء والمفكرين، بينما رأى آخرون أن تجربة صناعة المحتوى أصبحت أحد المجالات الحديثة التي تستحق النقاش داخل المؤسسات الأكاديمية، خاصة في ظل التطور الرقمي المتسارع.
حذف المنشور يفتح باب التكهنات
ومع تزايد الانتقادات، قامت الصفحة الرسمية للمؤتمر بحذف المنشور الخاص بمشاركة ريهام عياد، الأمر الذي دفع الكثيرين للاعتقاد بأن الكلية تراجعت عن قرار الاستضافة.
وأعاد حذف المنشور إشعال النقاش حول أزمة ريهام عياد في مؤتمر إعلام القاهرة، حيث اعتبر البعض أن الضغوط الجماهيرية كانت سببًا رئيسيًا في إنهاء مشاركتها، بينما رأى آخرون أن حذف الإعلان لا يعني بالضرورة إلغاء الاستضافة.
أصوات مؤيدة لمشاركة ريهام عياد
في المقابل دافع عدد من الإعلاميين والخريجين عن فكرة استضافة ريهام عياد، مؤكدين أن حضورها كان يمكن أن يفتح نقاشات مهمة حول صناعة المحتوى الرقمي، وحقوق الملكية الفكرية، وآليات بناء منصات إعلامية مستقلة.
وأشار مؤيدو مشاركتها إلى أن الجامعات يجب أن تواكب التحولات الرقمية، وأن الاستفادة من التجارب العملية الناجحة لا تتعارض مع الطابع الأكاديمي للمؤتمرات العلمية.
جامعة القاهرة تكشف الحقيقة
من جانبها، أصدرت كلية الإعلام بجامعة القاهرة بيانًا لتوضيح ملابسات الواقعة، مؤكدة أن الكلية لم تتراجع عن قرار الاستضافة، وأن ريهام عياد هي من تقدمت باعتذار رسمي عن عدم المشاركة.
وأوضحت الكلية أن اعتذارها جاء بعد تعرضها لحملة انتقادات وهجوم واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حرصًا منها على عدم إقحام اسم الكلية في حالة الجدل المثارة.
كما أكدت الجامعة أن الهدف من دعوتها كان عرض تجربة عملية ناجحة في مجال صناعة المحتوى وريادة الأعمال، مشيرة إلى أن ريهام عياد تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية ضد من أساءوا إليها عبر المنصات الإلكترونية.
وشددت كلية الإعلام على أن اختيار ضيوف مؤتمراتها يتم وفق معايير علمية ومهنية واضحة، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة للطلاب والباحثين.




