أخبار العالم

بنوك عالمية تكشف مفاجأة بشأن عودة صادرات النفط وأسعار الخام

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

رجحت ثلاثة من أكبر البنوك العالمية أن تحتاج أسواق النفط إلى عدة أشهر قبل أن تستعيد مستويات التدفقات والإنتاج التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة، وذلك رغم التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الجانبين خفف من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وتسببت الحرب في اضطرابات واسعة بحركة الملاحة والشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، والذي تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الخام وزيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية.

ارتفاعات قياسية لأسعار النفط خلال فترة الحرب

شهدت أسواق الطاقة العالمية موجة صعود قوية خلال فترة التوترات العسكرية، حيث قفز سعر خام برنت إلى مستوى 126 دولاراً للبرميل خلال شهر أبريل، مسجلاً أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات، مع تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج العربي.

ورغم تراجع الأسعار في أعقاب الإعلان عن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، فإن المؤسسات المالية الكبرى لا تزال تتوقع استمرار بعض الضغوط على السوق خلال الأشهر المقبلة.

جولدمان ساكس: التعافي الكامل للصادرات بحلول نهاية يوليو

توقع جولدمان ساكس أن تعود صادرات النفط الخليجية في الشرق الأوسط إلى مستوياتها التي كانت عليها قبل الحرب بحلول نهاية يوليو المقبل، في حين يرجح أن يستغرق تعافي إنتاج النفط الخام فترة أطول تمتد حتى أكتوبر المقبل.

وأشار البنك إلى أن توفر الناقلات البحرية لا يمثل العقبة الرئيسية أمام زيادة الصادرات، لكنه حذر من أن حالة الحذر التي تتبناها شركات ومالكو السفن قد تؤدي إلى الحد من أعداد الناقلات العاملة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح البنك في تقرير صدر في 17 يونيو أن عزوف قطاع الشحن عن المخاطرة يظل أحد أبرز التحديات التي قد تعرقل عودة تدفقات النفط بصورة كاملة، إلى جانب الاعتبارات الجيوسياسية المرتبطة بالمفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة والتي من المتوقع استمرارها لمدة 60 يوماً.

بي إن بي باريبا: استعادة الإمدادات تحتاج إلى عدة أشهر

من جانبه، توقع بي إن بي باريبا أن تستغرق عودة تدفقات النفط إلى وضعها الطبيعي عدة أشهر حتى في أفضل السيناريوهات الممكنة.

وأشار البنك إلى أن استعادة التوازن الكامل للسوق تتطلب إعادة تشغيل نحو 12 مليون برميل يومياً من الإنتاج النفطي الذي توقف نتيجة التطورات العسكرية والاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

بنك أوف أمريكا: إزالة الألغام قد تستغرق شهوراً

بدوره، أكد بنك أوف أمريكا أن عملية تأمين مضيق هرمز وإزالة الألغام البحرية المحتملة لن تكون سريعة، مرجحاً أن تستغرق عدة أشهر بسبب التعقيدات اللوجستية والعملياتية المرتبطة بهذه المهمة.

وأضاف البنك أن سوق النفط العالمية لا تزال تعاني من محدودية المعروض، متوقعاً استمرار هذه الحالة حتى الربع الأخير من عام 2026، وهو ما قد يبقي الأسعار عرضة للتقلبات في حال حدوث أي اضطرابات جديدة في الإمدادات.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin