أخبار العالم

تطوير الجامعات يقود رؤية جديدة.. وزير التعليم العالي يكشف خريطة التحول حتى 2031


وزير التعليم العالي يعلن خطة تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية ودعم البحث العلمي حتى 2031

كشف الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، عن استراتيجية متكاملة تستهدف تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، من خلال تحديث الجامعات المصرية، والتوسع في الجامعات الأهلية والجامعات التكنولوجية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وبناء اقتصاد معرفي قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
 

 

  • “الاستثمار في الجامعات والبحث العلمي أصبح أحد المحركات الرئيسة لتعزيز تنافسية الدولة وبناء كوادر قادرة على قيادة اقتصاد المستقبل.”

 

رؤية متكاملة

استعرض وزير التعليم العالي الدكتور عبدالعزيز قنصوة ملامح استراتيجية وطنية ترتكز على تطوير منظومة التعليم الجامعي بصورة متكاملة، موضحًا أن الخطة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تدويل التعليم المصري، والتحول إلى الاقتصاد المعرفي، إلى جانب رفع كفاءة البنية المؤسسية والقدرات البشرية، بما يضمن توافق مخرجات التعليم مع المتطلبات المتغيرة لسوق التوظيف.

 

وأكد أن الدولة تتبنى نهجًا يستهدف تعظيم العائد من الاستثمارات الموجهة لقطاع التعليم والابتكار، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ورفع القدرة التنافسية للمؤسسات التعليمية محليًا وإقليميًا.

 

جامعات المستقبل

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن خطة التطوير تمنح الجامعات الأهلية مساحة أكبر في منظومة التعليم الحديثة، باعتبارها نموذجًا يعتمد على البرامج متعددة التخصصات، مع توسيع الشراكات الدولية، وتطبيق الدرجات العلمية المزدوجة، وإعادة استثمار الفوائض المالية في تحسين جودة العملية التعليمية، فضلًا عن توجيه البحث العلمي لخدمة القطاعات الصناعية والمجتمعية.

 

وأضاف أن هذه الجامعات تستند إلى معايير الجودة والاعتماد، بما يتيح تقديم برامج أكاديمية أكثر مرونة، تستجيب للتغيرات المتسارعة في سوق العمل والتكنولوجيا.

 

طفرة تكنولوجية

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الجامعات التكنولوجية تمثل أحد أهم محاور التطوير، حيث تعتمد على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل المصانع ومؤسسات الإنتاج وفق نظام التعليم المزدوج، مع التركيز على تخصصات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطاقة المتجددة، والتصنيع الذكي، وسلاسل الإمداد الحديثة.

 

ولفت إلى أن الدولة تستهدف الوصول إلى 27 جامعة تكنولوجية بحلول العام الدراسي 2030/2031، في ظل التوسع المستمر في إنشاء جامعات جديدة بعدد من المحافظات، بما يعزز فرص إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة في مختلف القطاعات الإنتاجية.

 

تنمية الكفاءات

وفي إطار استكمال مسار التطوير، أوضح وزير التعليم العالي أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية لرفع جودة التعليم العالي، لذلك تنفذ الوزارة مشروعًا متكاملًا لتحديث مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، بهدف تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتحديث البرامج التدريبية، وقياس أثرها بصورة مستمرة.

 

وأشار إلى بدء تنفيذ مشروع تجريبي داخل 11 جامعة حكومية، تشمل القاهرة، والإسكندرية، وعين شمس، وأسيوط، والمنصورة، والمنوفية، وبنها، وقنا، والعاصمة، والزقازيق، وطنطا، مع الاستعانة بلجان من الخبراء؛ لضمان تطبيق أفضل الممارسات ورفع كفاءة منظومة التدريب والتطوير المؤسسي.

 

رقمنة المستشفيات

وتوازيًا مع تطوير الجامعات المصرية، تتواصل جهود التحول الرقمي داخل المستشفيات الجامعية، حيث يجري تنفيذ مشروع متكامل لميكنة 79 مستشفى جامعيًا في 12 جامعة حكومية، بما يرفع كفاءة الخدمات الصحية ويعزز منظومة البحث العلمي.

 

وتشمل الخطة تشغيل 19 مستشفى بصورة فعلية، وبدء التشغيل التجريبي لـ23 مستشفى، مع تجهيز 37 مستشفى أخرى تمهيدًا لدخولها الخدمة، إلى جانب إنشاء قواعد بيانات طبية موحدة، وتفعيل الملف الطبي الإلكتروني، وإعداد خريطة صحية للأمراض، بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع جودة الرعاية الصحية.

 

كما تستهدف المنظومة تعزيز التكامل مع مشروع التأمين الصحي الشامل من خلال ربط مستشفيات جامعية في محافظات أسوان والإسماعيلية والإسكندرية، مع إدراج مستشفيات جديدة في بورسعيد والسويس والمنيا وكفر الشيخ ضمن مراحل التشغيل المقبلة.

 

رؤية مستمرة

من جانبه، أكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن ما تشهده منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من مشروعات تطوير يعكس رؤية وطنية متكاملة تستهدف تعزيز تنافسية الدولة، ودعم الابتكار، وبناء مؤسسات تعليمية وبحثية قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

 

وأضاف وزير التعليم العالي أن الوزارة تواصل تنفيذ مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والبحثية والصحية، بما يدعم مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجالات التعليم الجامعي والابتكار، ويسهم في ترسيخ اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتكنولوجيا.

 

مختصر الخبر:

التعليم العالي: تنفيذ رؤية إستراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي والابتكار

قنصوة يؤكد:
• نعمل على ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار
• الجامعات الأهلية نموذج حديث للتعليم القائم على البرامج البينية والشراكات الدولية
• نستهدف 27 جامعة تكنولوجية بحلول 2030 ضمن خطة تطوير التعليم التطبيقي
• إطلاق منظومة متكاملة لرفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس
• ميكنة وتطوير 79 مستشفى جامعيا لتعزيز جودة الخدمة الصحية وربطها بالبحث العلمي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق