أخبار العالم
جامعة أسيوط التكنولوجية تحتفل بخريجيها.. دفعة جديدة تنطلق نحو سوق العمل

تخريج الدفعة الثانية من طلاب الكلية التكنولوجية المصرية الألمانية الأربعاء المقبل
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط والمشرف على جامعة أسيوط التكنولوجية، تنظيم حفل تخرج الدفعة الثانية من طلاب الكلية التكنولوجية المصرية الألمانية، وذلك مساء الأربعاء 8 يوليو 2026 بقاعة النيل، في احتفالية تعكس نجاح منظومة التعليم التكنولوجي في إعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل، بحضور قيادات الدولة والتعليم العالي وأولياء الأمور.
رعاية رسمية للحفل
ويُقام حفل جامعة أسيوط التكنولوجية تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء الدكتور محمد سيد علوان محافظ أسيوط، والدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط والمشرف على جامعة أسيوط التكنولوجية، وبإشراف الدكتور أحمد سعد علي عميد الكلية التكنولوجية المصرية الألمانية، في إطار دعم الدولة للتوسع في الجامعات التكنولوجية وتعزيز التعليم التطبيقي وفق أحدث المعايير الدولية.
تأهيل لسوق العمل
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط التكنولوجية تواصل تنفيذ رؤيتها في تخريج كوادر تمتلك المهارات التطبيقية والخبرات العملية القادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، موضحًا أن الكلية التكنولوجية المصرية الألمانية تمثل نموذجًا ناجحًا لدمج الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي، بما يدعم الابتكار والإبداع ويواكب احتياجات التنمية المستدامة ورؤية الدولة لتطوير التعليم العالي.
دعوة للمشاركة
ودعت جامعة أسيوط التكنولوجية الطلاب والخريجين وأولياء الأمور إلى المشاركة في فعاليات حفل التخرج ومشاركة الخريجين فرحتهم بهذه المناسبة، التي تمثل محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية وبداية مرحلة جديدة نحو العمل والإنتاج، بما يعكس نجاح الجامعات التكنولوجية في إعداد جيل مؤهل للمستقبل وقادر على الإسهام في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني.
شراكات تدعم الخريجين
وتواصل جامعة أسيوط التكنولوجية توسيع تعاونها مع المؤسسات الصناعية والشركات الإنتاجية، بما يتيح للطلاب فرصًا أكبر للتدريب العملي واكتساب الخبرات الميدانية قبل التخرج، وهو ما يسهم في تقليل الفجوة بين الدراسة الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، ويمنح الخريجين ميزة تنافسية عند الالتحاق بالوظائف في مختلف القطاعات.
رسالة للمستقبل
ويجسد حفل جامعة أسيوط التكنولوجية رسالة تتجاوز الاحتفال بالتخرج، إذ يعكس ثمار الاستثمار في التعليم التكنولوجي باعتباره أحد المحاور الرئيسية لإعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التطورات الصناعية والتكنولوجية، ودعم خطط التنمية من خلال خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات التطبيقية وروح الابتكار.




