أخبار العالم

خبير اقتصادي: شركات التكنولوجيا الأمريكية قد تجد في لبنان فرصة واعدة.. واستئناف الطيران يعزز الاستثمار


أمريكا ولبنان

أكد الدكتور كامل وزنة، الخبير في الاقتصاد الدولي، أن اللقاءات اللبنانية الأمريكية تحمل فرصًا اقتصادية يمكن أن تنعكس على الاستثمار والتجارة وقطاع التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن لبنان يمتلك مقومات بشرية يمكن أن تجذب شركات عالمية كبرى إذا توافرت الظروف السياسية والأمنية المناسبة.

وأوضح وزنة في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، أن الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة تمثل أحد العوامل التي يمكن أن تدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ظل وجود لبنانيين في مواقع مهنية ومؤسسات مؤثرة، إلى جانب انتشار الكفاءات اللبنانية في قطاعات الطب والهندسة والتعليم والثقافة.

شركات التكنولوجيا الأمريكية أمام فرص في لبنان

وأشار الخبير الاقتصادي إلى إمكانية استفادة لبنان من اهتمام شركات التكنولوجيا العالمية بالقطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.

وأوضح أن شركات كبرى مثل مايكروسوفت وإنتل وإنفيديا وجوجل يمكن أن تجد فرصًا لإنشاء فروع أو مراكز للخدمات في لبنان، خاصة مع توافر كفاءات جامعية متميزة وقدرة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

ولفت إلى أن قطاع الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي يحظى بأهمية متزايدة عالميًا، ما يمنح لبنان فرصة للاستفادة من الكفاءات البشرية الموجودة لديه إذا نجح في توفير البيئة الاستثمارية الملائمة.

استئناف الرحلات الجوية بين لبنان وأمريكا

وشدد كامل وزنة على أهمية استئناف الرحلات الجوية المباشرة، معتبرًا أن الخطوة يمكن أن تمثل تحولًا مهمًا في العلاقات الاقتصادية بين لبنان والولايات المتحدة.

وأوضح أن الرحلة المباشرة التي تستغرق نحو 11 ساعة يمكن أن تختصر وقت السفر مقارنة بالرحلات التي تتطلب التوقف في عواصم أوروبية وتستغرق نحو 17 ساعة.

وأشار إلى أن استئناف الطيران المباشر لا يقتصر تأثيره على تسهيل حركة المغتربين اللبنانيين، وإنما يمكن أن يدعم السياحة والاستثمار المباشر، إلى جانب تعزيز ارتباط لبنان بالأسواق الخارجية.

الطيران المباشر يدعم السياحة والاستثمار

ويرى وزنة أن زيادة سهولة الوصول إلى لبنان يمكن أن تشجع المستثمرين والسياح على زيارة البلاد، كما تفتح المجال أمام تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول أخرى لا تتوافر معها حاليًا رحلات جوية مباشرة.

وأكد أن تحسين حركة النقل الجوي يمثل عنصرًا مهمًا في دعم النشاط الاقتصادي، خصوصًا عندما يتزامن مع تحسن البيئة السياسية والأمنية.

فجوة كبيرة في الميزان التجاري اللبناني

وفيما يتعلق بالتجارة الخارجية، أشار الخبير الاقتصادي إلى وجود فجوة كبيرة بين قيمة الواردات والصادرات اللبنانية.

وأوضح أن لبنان يستورد سلعًا بقيمة تصل إلى 21 مليار دولار، مقابل صادرات تبلغ نحو 3 مليارات دولار، ما يعكس الحاجة إلى توسيع الأسواق أمام المنتجات اللبنانية وزيادة القدرة التصديرية.

وأكد أن فتح السوق الأمريكية أمام المنتجات اللبنانية يمكن أن يدعم الصادرات ويحسن حركة التجارة، بشرط الالتزام بالمعايير المطلوبة ومستويات الجودة العالمية.

الاستقرار السياسي شرط للاستفادة من الفرص

وشدد كامل وزنة على أن الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المحتملة تتطلب توافر ظروف سياسية وأمنية مستقرة، إلى جانب تطوير البيئة الاقتصادية والبنية التحتية اللازمة لاستقطاب الشركات العالمية.

ويرى أن الجمع بين الكفاءات اللبنانية، والانفتاح على الاستثمارات الأجنبية، وتطوير قطاع التكنولوجيا، وتحسين حركة الطيران والتجارة، يمكن أن يفتح مسارات جديدة أمام الاقتصاد اللبناني خلال الفترة المقبلة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق