أخبار العالم

شركات السيارات تتجه إلى الألومنيوم هرباً من ارتفاع أسعار النحاس

تتجه شركات صناعة السيارات العالمية بوتيرة متسارعة إلى استبدال النحاس بالألومنيوم في أنظمة التوصيلات الكهربائية، مدفوعة بارتفاع أسعار النحاس، وزيادة الطلب عليه من قطاعات الطاقة النظيفة ومراكز البيانات، إلى جانب السعي لخفض تكاليف الإنتاج وتقليل وزن السيارات الكهربائية.

وانضمت شركتا فيراري وبي إم دبليو إلى قائمة الشركات التي تعتمد أسلاكاً كهربائية مصنوعة من الألومنيوم في طرازاتها الجديدة، بعد خطوات مماثلة اتخذتها تسلا وعدد من شركات السيارات الكهربائية الصينية.

ويتوقع بنك جيه بي مورغان أن يؤثر التحول إلى الألومنيوم في نحو 2% من الطلب العالمي على النحاس خلال العام الجاري، مع ارتفاع هذه النسبة إلى نحو 6% بحلول عام 2030.

ويعكس هذا التوجه تغيراً أوسع في القطاع الصناعي، مع استمرار ارتفاع أسعار النحاس والبحث عن بدائل أقل تكلفة تحافظ على مستويات الأداء المطلوبة. فقد اقترب سعر النحاس في نهاية يناير الماضي من 15 ألف دولار للطن المتري، مقابل نحو 3100 دولار للطن للألومنيوم، ما يجعل الأخير أقل تكلفة بنحو 75%.

وأكدت فيراري أنها بدأت استخدام كابلات الألومنيوم في سيارتها الهجينة 296 خلال العام الماضي، قبل توسيع استخدامها لتشمل طرازات أخرى، من بينها أول سيارة كهربائية بالكامل للشركة “Luce”. وأوضحت أن هذه الخطوة أسهمت في خفض وزن شبكة الأسلاك بنحو 20%، مشيرة إلى أن القرار استند إلى الكفاءة الفنية إلى جانب المزايا الاقتصادية.

من جهتها، أوضحت بي إم دبليو أنها تستخدم موصلات الألومنيوم منذ عام 2011، قبل أن توسع نطاق استخدامها تدريجياً في السيارات الهجينة والكهربائية، لتصبح جزءاً أساسياً من أحدث أنظمة القيادة الكهربائية التي طورتها.

كما كشف مصدر مطلع أن شركة ستيلانتس بدأت استبدال بعض التوصيلات النحاسية بالألومنيوم، فيما امتنعت الشركة عن التعليق على هذه المعلومات. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق