أخبار العالم
طالبة الـ4% تتمسك بحقها.. ريم تنتظر كلمة الحسم في تظلمات الثانوية العامة 2026

تظلمات الثانوية العامة 2026.. عادت قضية طالبة الـ4% إلى الواجهة مجددًا بعد إعلان الطالبة ريم محمد تمسكها بحقها في مراجعة نتيجتها، مؤكدة أنها بدأت الإجراءات الرسمية الخاصة بـ تظلمات الثانوية العامة 2026، في انتظار انتهاء أعمال فحص أوراق الإجابة وفق الضوابط التي حددتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكدت الطالبة أن هدفها الأساسي هو الاطلاع على ورقة الإجابة والتأكد من صحة عملية التصحيح ورصد الدرجات، مشيرة إلى أنها تؤمن بأن ما كتبته داخل اللجان يعكس مستوى مختلفًا عن النتيجة التي أعلنت رسميًا.
ثقة بالإجابات
وأوضحت ريم محمد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي في برنامج «اليوم هنا القاهرة»، أنها لا تزال متمسكة بقناعتها الكاملة بشأن صحة إجاباتها، لافتة إلى أن ما أثير حول اختيارها إجابتين في بعض الأسئلة لا يتوافق، بحسب روايتها، مع ما قامت به أثناء أداء امتحانات الثانوية العامة 2026.
وأضافت أن تظلمات الثانوية العامة 2026 تمثل بالنسبة لها الطريق القانوني الوحيد للوصول إلى الحقيقة، والكشف عن تفاصيل التصحيح والدرجات التي حصلت عليها في جميع المواد.
- أثق في إجاباتي بالكامل، وأنتظر المراجعة الرسمية لحسم الأمر.
روايتها للواقعة
وأشارت طالبة الـ4% إلى أن التفسيرات المتداولة بشأن سبب حصولها على هذه النسبة لا تعبر عن وجهة نظرها، مؤكدة أنها لم ترتكب الأخطاء التي جرى الحديث عنها، وأنها تنتظر ما ستسفر عنه أعمال تظلمات الثانوية العامة 2026 باعتبارها الفيصل النهائي في القضية.
وشددت على أن مراجعة أوراق الإجابة ستكشف بصورة واضحة ما إذا كانت هناك أي ملاحظات تتعلق بعملية التصحيح أو رصد الدرجات، مؤكدة تمسكها بحقها الكامل في معرفة تفاصيل نتيجتها.
اهتمام واسع
وتحظى قضية ريم محمد باهتمام ملحوظ بين الطلاب وأولياء الأمور، بالتزامن مع استمرار استقبال طلبات تظلمات الثانوية العامة 2026، حيث يحرص آلاف الطلاب على مراجعة نتائجهم بعد إعلان النتيجة الرسمية، أملًا في التأكد من سلامة التصحيح ورصد الدرجات.
ويأتي ذلك في ظل متابعة كبيرة لكل ما يتعلق بنتيجة الثانوية العامة، باعتبارها المرحلة الفاصلة في تحديد مسار الالتحاق بالجامعات والمعاهد خلال العام الدراسي الجديد.
انتظار القرار
وتواصل ريم محمد انتظار النتيجة النهائية للتظلم، مؤكدة أن الإجراءات الرسمية وحدها ستحدد حقيقة موقفها، بينما تترقب الأوساط التعليمية ما ستسفر عنه أعمال المراجعة خلال الأيام المقبلة، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت تفاعلًا بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة هذا العام.




