أخبار العالم

في اليوم العالمي للشباب.. داليا الحزاوي توجه رسالة أسرية تمنح الشباب فرصة لصناعة المستقبل

اليوم العالمي للشباب يمثل فرصة مهمة لتذكير الأجيال الجديدة بقدرتهم على صناعة المستقبل وتحويل الطموحات إلى إنجازات حقيقية، وهو ما أكدته داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، داعية الشباب إلى التمسك بأحلامهم والعمل الجاد من أجل تحقيقها.

 

رسالة إلى الشباب

أكدت داليا الحزاوي أن اليوم العالمي للشباب مناسبة للتأكيد على أهمية دور الشباب في المجتمع، مشيرة إلى أن امتلاك الطموح والإصرار على التطور يمكن أن يصنعا فارقًا حقيقيًا في حياة كل شاب وشابة.

 

ووجهت الخبيرة التربوية رسالة مباشرة إلى الشباب قائلة: «إوعى تستهين بنفسك، جواك طاقة كبيرة تقدر تعمل بيها حاجات كتير وتغير بيها اللي حواليك»، في دعوة إلى الثقة بالقدرات الشخصية وعدم الاستسلام للصعوبات.

 

الحلم يبدأ بخطوة

وأوضحت داليا الحزاوي أن وجود حلم واضح يمثل نقطة البداية أمام كل شاب يسعى إلى النجاح، لافتة إلى أن طول الطريق أو وجود تحديات لا ينبغي أن يكون سببًا للتراجع عن الطموحات.

 

وأشارت إلى أن تمكين الشباب يبدأ بمنحهم المساحة الكافية للتعلم والتجربة وتطوير المهارات، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق دفعة واحدة، وإنما يأتي عبر خطوات متتابعة من العمل والاجتهاد والاستمرار.

 

الأسرة ودعم الأبناء

وشددت الحزاوي على أن الأسرة تؤدي دورًا أساسيًا في مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم ومواهبهم، موضحة أن الأب والأم مطالبان بالاستماع إلى أبنائهما واحترام طموحاتهم وتشجيعهم على اختيار المسار الذي يتناسب مع إمكاناتهم.

 

وأضافت أن مقارنة الأبناء بغيرهم أو محاولة فرض أحلام الآباء عليهم قد تؤثر سلبًا في ثقتهم بأنفسهم، بينما يساهم الدعم الأسري والتوجيه الهادئ في مساعدة الأبناء على اكتشاف الطريق الأنسب لمستقبلهم.

 

لكل شاب طريق

ولفتت داليا الحزاوي إلى أن اختلاف القدرات والميول بين الأبناء يتطلب التعامل مع كل شخصية وفق إمكاناتها الخاصة، مؤكدة أن دور الأسرة لا يقتصر على تقديم النصائح، بل يمتد إلى توفير الدعم النفسي والمعنوي ومنح الأبناء فرصة حقيقية للمحاولة والتجربة.

 

ويأتي ذلك في إطار التأكيد على أهمية دور الشباب في المجتمع، خاصة أن الطاقات الشبابية يمكن أن تسهم في تطوير المجتمع عندما تجد البيئة المناسبة للتعلم والعمل والمشاركة.

 

واختتمت داليا الحزاوي رسالتها بالتأكيد على ضرورة منح الشباب الثقة والفرصة، قائلة: «آمنوا بأبنائكم، شجعوهم، وادوهم فرصة يحاولوا ويجربوا، يمكن يكون بينهم شاب أو شابة يصنعوا فرق حقيقي لنفسهم ولبلدهم».

 

وتعكس هذه الرسالة أهمية توفير بيئة أسرية ومجتمعية تساعد الشباب على تحويل أحلام الشباب إلى أهداف قابلة للتحقيق، مع دعم مشاركتهم والاستماع إلى أفكارهم وطموحاتهم.

 

موعد اليوم العالمي

ويحل اليوم العالمي للشباب في 12 أغسطس من كل عام، بعدما أقرت الأمم المتحدة الاحتفال بهذه المناسبة عام 1999، بهدف تسليط الضوء على قضايا الشباب وإبراز دورهم في المجتمع.

 

ويركز هذا اليوم على دعم مشاركة الشباب وتمكينهم، إلى جانب إتاحة مساحة أكبر للاستماع إلى رؤاهم وأفكارهم، والتعرف على أبرز التحديات والفرص التي ترتبط بحياتهم، وفي مقدمتها التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

 

شعار شباب 2026

ويحمل اليوم العالمي للشباب 2026 شعار «سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة»، وهو شعار يسلط الضوء على اختلاف الظروف التي يعيشها الشباب حول العالم، مع وجود طموحات مشتركة تتعلق ببناء مستقبل أفضل وإتاحة مزيد من الفرص أمام الأجيال الجديدة.

 

ويبرز شعار «سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة» أهمية النظر إلى قضايا الشباب من منظور أكثر شمولًا، بما يتيح دعم تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في المجالات التعليمية والمجتمعية والتنموية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق