في ليلة امتحان الثانوية العامة 2026.. منى أبو غالي توجه نصائح هامة للطلاب ومطالب بتنظيم أفضل داخل اللجان

مني ابو غالي
امتحان الثانوية العامة 2026.. تحدثت منى أبو غالي، مؤسس ائتلاف تحيا مصر بالتعليم ومؤسس الحوار المجتمعي التربوي، عن حالة القلق والتوتر التي يعيشها طلاب الثانوية العامة في الليلة التي تسبق أول أيام الامتحانات، ووصفتها بأنها من أصعب الليالي على الطلاب، حيث يسيطر عليهم الخوف والتوتر إلى درجة قد تؤثر على قدرتهم على النوم بشكل طبيعي، باعتبار أن امتحانات الثانوية العامة تمثل مرحلة فاصلة في مستقبلهم التعليمي والمهني.
امتحان الثانوية العامة 2026
وأشارت منى أبو غالي في تصريح خاص لـ “السبورة” إلى أن النصيحة الأهم في هذه المرحلة هي الاكتفاء بالمراجعة السريعة فقط من خلال مختصرات الدروس، مع النظر إلى الأمثلة المحلولة والأسئلة التي سبق حلها، دون الدخول في حل أسئلة جديدة في ليلة الامتحان، حتى لا يتعرض الطالب لحالة من التوتر أو النسيان نتيجة الضغط النفسي.
مؤكدة أن التركيز في هذه الليلة امتحان الثانوية العامة 2026 يجب أن يكون على المراجعة الهادئة فقط، بعيدًا عن أي مجهود ذهني مرهق قد يؤثر على الحالة النفسية للطالب قبل امتحان الثانوية العامة 2026.
وأضافت أن مع بداية اليوم الأول من الامتحانات تزول تدريجيًا حالة الرهبة والخوف لدى الطلاب، ليصبح التعامل مع امتحان الثانوية العامة 2026 أكثر هدوءًا واستقرارًا يومًا بعد يوم، مشددة على أهمية التزام الطلاب بالتعليمات داخل اللجان منذ لحظة استلام ورقة البابل شيت وكراسة الأسئلة، مع ضرورة الانتباه الجيد لكتابة البيانات بشكل صحيح، وخاصة رقم الجلوس ونموذج الامتحان، لما لذلك من أهمية في ضمان دقة التصحيح وعدم حدوث أي أخطاء تؤثر على النتيجة النهائية.
وفيما يتعلق بدور وزارة التربية والتعليم، أعربت عن أملها في نجاح جهود الوزارة في السيطرة على ظاهرة الغش، وتطبيق الإجراءات التي تم الإعلان عنها، بما في ذلك التزام المراقبين بمساعدة الطلاب في الإجراءات التنظيمية داخل اللجان، والحفاظ على هدوء اللجنة.
مع التأكيد على أهمية التفتيش الآدمي للطلاب مع معاملتهم كطلاب علم وليس كمتهمين، إلى جانب استخدام الوسائل الحديثة للكشف عن وسائل وأدوات الغش مثل الأجهزة الإلكترونية والسماعات.
كما دعت إلى ضرورة إصدار قرار ينظم دخول الطلاب إلى اللجان قبل بدء امتحان الثانوية العامة 2026 بوقت كافٍ، بحيث يسمح لهم بكتابة البيانات والإمضاءات وإتمام إجراءات التفتيش دون ضغط أو استعجال، مما يضمن تخصيص الوقت الكامل داخل اللجنة للإجابة فقط، ويحقق بيئة امتحانية أكثر هدوءًا وانضباطًا تساعد الطلاب على أداء الامتحان بشكل أفضل.





