أخبار العالم
محمد وهبي: الجميع يحترم المغرب الآن.. وسنرد الجميل لجماهير المكسيك

أكد محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب، أن ما يحققه أسود الأطلس في كأس العالم 2026 هو نتيجة عمل مستمر لسنوات طويلة داخل الكرة المغربية.
وتأهل منتخب المغرب إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم، بعد الإطاحة بمنتخب هولندا في دور الـ32، ليواصل مشواره المميز في المونديال.
وقال محمد وهبي في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة نقلتها صحيفة الشرق الأوسط: “الجميع يحترم المغرب الآن، وما تحقق حتى الآن هو نتاج سنوات من العمل مع منتخبات قوية في مختلف الفئات، ويجب ضرورة الاستمرار وعدم التوقف عند ما تحقق”.
وواصل: “نحن نؤمن بأنفسنا وبالمشروع الذي نسعى لتطبيقه، من خلال تقديم كرة قدم حديثة تعتمد على الفاعلية بالكرة ومن دونها”.
وأردف: “الهدف هو الإيمان بالنفس، لكن الأفعال هي الأهم ومونديال قطر غيّر الذهنيات، واليوم اللاعب المغربي يؤمن بقدرته على الذهاب بعيداً، لكن كل مباراة لها صعوبتها”.
وواصل: “فوجئنا كثيرًا بتشكيلة هولندا، بإضافة مدافع، لعبوا بعدد كبير من المدافعين، ومنذ أن رأينا التشكيلة، فهمنا أنهم سيعتمدون على الدفاع المتأخر، وليس الضغط العالي، لذلك كان علينا أيضاً التكيف، لأنهم لم يتركوا لنا مساحات كثيرة”.
وأكمل: “الأمر الذي لم تكن لدينا عنه معلومات كثيرة، هو كيفية لعبهم بالكرة، وفي هذا الجانب، فاجأونا قليلاً، لأنهم لم يلعبوا بهذه الطريقة من قبل، وعقب الاستراحة، رأينا شوطاً ثانياً مختلفاً، حيث لم يعرفوا فعلاً كيف يخلقون لنا مشكلات في الهجوم المرتد”.
وأشار مدرب المغرب: “كما رأيتم الفارق صُنع في الشوط الثاني، والفضل يعود إلى الجهاز الفني، وجدنا الحلول بسرعة، وشرحنا خطة الشوط الثاني للاعبين، وبعد ذلك سيطرنا على المباراة، ويمكننا دائماً العمل، لأن لدينا مباراة مقبلة، بينما هناك منتخبات أخرى خرجت”.
وأضاف: “من السهل التركيز على الفرص الضائعة، لكن ما أتذكره هو أن حارس مرماهم تصدى لكثير من الكرات الحاسمة ولو فازت هولندا، لكان هو أفضل لاعب في المباراة، جربنا كل شيء، وكنت أشعر بإصرار كبير على التسجيل”.
واستكمل: “الهدف في كرة القدم هو الفوز بالمباريات، ونحن فزنا، وفي المباراة المقبلة قد نملك فرصتين فقط، ونسجل منهما، لا أقلق بشأن ذلك، لأن المنتخب قوي ذهنياً”.
طالع | صحف العالم بعد تأهل المغرب على حساب هولندا: كومان أظهر جبنًا أمام منتخب لا يُستهان به
وبسؤاله عن خوضه المباراة القادمة أمام كندا بالتشكيل ذاته، أجاب: “أنا شخص يطوي الصفحة بسرعة كبيرة وغالباً لا أستمتع حتى باللحظة، لأنني أفكر في المباراة التالية، وكانت هناك عاطفة قوية وهدف مهم، وأنا ما زلت في هذه المباراة، لكنني أثق أيضًا باللاعبين الذين بدأوا، كنا مسيطرين، وقدمنا أشياء جيدة”.
وزاد: “هذه بطولة تحتاج إلى الجميع، وأقول دائماً إن أي تغيير نقوم به هدفه أن نصبح أقوى، سعيد بأداء الأساسيين أيضاً واللاعبون الذين دخلوا صغارًا جدًا”.
وواصل: “يجب الانتباه لذلك، فهناك لاعبون مواليد 2005، مثل شمس الدين طالبي، وياسين جسيم، وسمير المرابط، لكن لديهم نضج كبير، نحن هادئون وواثقون، وسنبدأ التفكير في كندا، وسنختار أفضل تشكيلة ممكنة، لكنني لا أعرف بعد من سيخوض اللقاء”.
وأردف: “كندا ستطرح مشكلات مختلفة، وعلينا التعافي جيداً وإيجاد الحلول، وإذا قمنا بالأشياء بشكل جيد، لا أحد يمكنه إيقافنا، ولكن أيضاً لا أحد لا يُقهر”.
واختتم: “لطالما قلت إن مونديال 1986 هو الذي جعلني أحب كرة القدم، ودائماً تابعت المكسيك، لأنها تملك فرقاً جيدة، وجماهير مذهلة، وقلت هذا أيضاً في تشيلي عندما فزنا بكأس العالم تحت 20 سنة أمام الأرجنتين، كان الملعب كله تقريباً معنا، وما يمكنني قوله هو أن كأس العالم المقبلة ستقام أيضاً في المغرب، وأعتقد أن الشعب المغربي سيرد الجميل للجماهير المكسيكية، وسيجعلهم يشعرون كأنهم في بلدهم”.
ومن المقرر أن يلتقي المغرب أمام نظيره كندا في دور الـ16 يوم السبت المقبل الموافق 4 يوليو، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.




