أخبار العالم

نقيب الفلاحين يصدر توضيحا عاجلا بشأن انتشار الجلد العقدي بين المواشي.. تفاصيل


مرض الجلد العقدي

انتشار الجلد العقدي بين المواشي، كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، مساء اليوم الخميس، حقيقة انتشار مرض الجلد العقدي بين المواشي.

انتشار الجلد العقدي بين المواشي

وقال أبو صدام إن الالتزام بالحملات القومية للتحصين يمثل خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها مرض الجلد العقدي، مشددًا على أن التقاعس عن تحصين الماشية يعرض المربين لخسائر يمكن تجنبها بسهولة، ويجعلهم يتحملون مسؤولية أي إصابات قد تلحق بقطعانهم.

وأضاف أبو صدام أن رصد بعض الحالات الفردية للإصابة بالجلد العقدي لا يعني وجود انتشار وبائي للمرض، وإنما يعد أمرًا متوقعًا بين الحيوانات غير المحصنة، لافتًا إلى أن الموقف الوبائي مستقر، وأن حملات التحصين الوقائي التي تنفذها وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية أسهمت في تعزيز المناعة داخل القطيع القومي والحد من فرص انتشار المرض.

زيادة الحشرات الناقلة للأمراض

وأشار إلى أن فصل الصيف يشهد بطبيعته زيادة في نشاط بعض الحشرات الناقلة للأمراض، وهو ما يستوجب الالتزام بالإجراءات الوقائية والتحصينات الدورية التي تعتمدها الدولة، مؤكدًا أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية للحفاظ على الثروة الحيوانية وتقليل الخسائر الاقتصادية.

وأشاد نقيب الفلاحين بجهود الدولة في دعم المربين، من خلال توفير اللقاحات والأمصال بأسعار مدعومة، وتنفيذ حملات تحصين موسعة في جميع المحافظات، فضلًا عن إتاحة اللقاحات بجميع مديريات ووحدات الطب البيطري، بما يسهل وصولها إلى صغار المربين في القرى والنجوع.

ودعا أبو صدام جميع المربين إلى سرعة التوجه لأقرب وحدة بيطرية لتحصين مواشيهم وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن الالتزام بالتحصين هو الضمان الحقيقي لحماية القطعان والحفاظ على استقرار قطاع الثروة الحيوانية.

وقال نقيب الفلاحين: “الدولة وفرت اللقاحات والأمصال وتحملت ملايين الجنيهات لدعم المربين، والآن تقع المسؤولية على الجميع للاستفادة من هذه الجهود. فالوقاية تبدأ بالوعي والالتزام، والإهمال في التحصين قد يؤدي إلى خسائر كان من الممكن تجنبها.” 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق