أخبار العالم
وسط ترقب لتطورات الشرق الأوسط.. الأسهم الأوروبية تتراجع رغم تهدئة مخاوف الفائدة الأمريكية

الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، عن مستوياتها المرتفعة، في وقت انكب فيه المستثمرون على تقييم نتائج أعمال الشركات ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، فيما ساهمت بيانات التضخم الأمريكية الإيجابية في تهدئة المخاوف المتعلقة باحتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية الشهر المقبل.
مؤشرات الأسهم الأوروبية
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا بنسبة 0.16% عند مستوى 659.48 نقطة.
وكان المؤشر قد سجل ارتفاعًا خلال الجلسات الأخيرة مدفوعًا بالنتائج القوية للشركات، إذ تشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى تحقيق نمو بنسبة 22% في أرباح الربع الثاني.
ورغم أن ما يقرب من نصف هذا النمو جاء مدفوعًا بأداء قطاع الطاقة، ظل المستثمرون على حذرهم من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤجج التضخم في المنطقة الأوروبية المعتمدة بشكل كبير على الطاقة، لا سيما في ظل غياب أي مؤشرات تدل على إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
أسعار النفط والفائدة الأمريكية
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.1%، حيث وازن المتعاملون في الأسواق بين تصريحات المسؤول الإيراني من جهة، وتوقعات تراجع الطلب الصادرة عن منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” من جهة أخرى.
وفي الوقت السياق، ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر يوليو بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وهو ما أدى إلى تقليص احتمالات إقدام بنك الاحتياطي الفيدرالي، أي البنك المركزي الأمريكي، على رفع سعر الفائدة الشهر المقبل.
الرعاية الصحية والسلع الشخصية
على مستوى الأداء القطاعي ضمن مؤشر ستوكس 600، تراجع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.2%، متأثرًا بشكل رئيسي بهبوط سهم شركة إيسيلور لوكسوتيكا بنسبة 4.3%، وذلك بعد أن تقدمت جماعة ألمانية مدافعة عن الحقوق بشكوى جنائية ضد نظارات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة ميتا، وكذلك ضد الوحدات التابعة للشركة الفرنسية المصنّعة لهذه النظارات، بدعوى انتهاكها لقوانين الخصوصية.
كما تصدر قطاع السلع الشخصية والمنزلية قائمة القطاعات الأكثر تراجعًا، حيث هبط بنسبة 1.9%.
الطيران والدفاع يتصدران المكاسب
في المقابل، سجل قطاع الطيران والدفاع أكبر مكاسب القطاعات خلال الجلسة، مرتفعًا بنسبة 1.1%، مع توجه المستثمرين نحو الشركات التي يُنظر إليها عادة باعتبارها من المستفيدين من تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.
في المقابل، جاء قطاع السلع الفاخرة ضمن القطاعات الأكثر تراجعًا، إذ هبط بنسبة 2.9%.
أسهم الشركات الفردية
وسط تقييم المستثمرين لنتائج أعمال الشركات، قفز سهم شركة نوكيا بنسبة 9.6%، بعدما أصدرت شركة لومنتوم الأمريكية المتخصصة في تصنيع المكونات البصرية توقعات مالية فاقت تقديرات السوق.
في المقابل، هوى سهم شركة بيلفينجر بنسبة 5.4%، بعد أن خفضت شركة الخدمات الصناعية الألمانية توقعاتها لهامش الربح على مستوى العام بأكمله.
وقفز سهم شركة فيستاس الدنماركية المصنّعة لتوربينات طاقة الرياح بنسبة لافتة بلغت 19.7%، وذلك بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لهامش نتائجها المالية على مستوى العام.
كما صعد سهم شركة تي.كيه.إم.إس بنسبة 8.5%، بعدما رفعت الشركة المصنّعة للسفن الحربية توقعاتها للمرة الثانية خلال ستة أشهر فقط.
وارتفع سهم شركة كينجسبان بنسبة 7.6%، بعد أن أعلنت شركة مواد البناء الأيرلندية، يوم امس الثلاثاء، عن التوصل إلى اتفاق للاستحواذ على شركة بي.إم.سي مانوفاكتورينج المتخصصة في أنظمة إدارة الطاقة، وذلك مقابل دفعة أولية معدلة قدرها 850 مليون يورو، ما يعادل نحو 980.90 مليون دولار، على أساس خالي من الديون والنقد.




