أخبار العالم
عضوة ببنك إنجلترا ترهن رفع أسعار الفائدة بتفاقم مخاطر التضخم وتداعيات حرب هرمز

قالت كاثرين مان، عضوة لجنة السياسة النقدية بصندوق بنك إنجلترا، اليوم الخميس، إنها ستكون مستعدة للتصويت لصالح رفع سعر الفائدة إذا أدت توقعات التضخم المرتفعة، في أعقاب الحرب الأمريكية الإيرانية، إلى جعل عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% أمرًا غير مرجح.
وكان استطلاع أجراه بنك إنجلترا حول توقعات الجمهور للتضخم قد سجل مستوى قياسيًا في مايو الماضي، غير أن البنك خفض الشهر الماضي توقعاته الخاصة لما بعد العام الجاري إلى ما يزيد قليلاً عن 3.25%، مقارنة بنسبة تراوحت بين 3.6% و3.7% كان قد توقعها في أبريل.
وأوضحت عضوة لجنة السياسة النقدية بصندوق بنك إنجلترا، في نص خطاب أصدره بنك إنجلترا قبيل حدث استضافه البنك الفرنسي “ناتيكس”: “إذا كانت النتائج غير مواتية لعملية التضخم الأساسية، فإن التحرك النشط يمكن أن يدفع توقعات التضخم والنتائج نحو هدف 2%”.
وأشارت إلى أنها امتنعت عن التصويت لصالح رفع سعر الفائدة حتى الآن لأن الحرب الإيرانية رفعت أسعار الفائدة في السوق البريطانية، مما ساهم في تخفيف ضغوط التضخم، مؤكدة أنها ستنظر في كيفية تأثير ارتفاع التضخم على المناقشات المبكرة بشأن اتفاقيات الأجور لعام 2027.
وأضافت: “بالنظر إلى موسمية مفاوضات الأجور واعتمادها على التضخم السابق وتوقعات التضخم، فإن نتائج البيانات – بما في ذلك التوقعات للعام المقبل – في النصف الثاني من هذا العام مهمة بشكل خاص لقراراتي المستقبلية”.
وفيما يتعلق بالتوظيف، أشارت مان إلى أن بيانات سوق العمل الدقيقة تبين أن الصورة أقل ضعفًا مما يوحي به معدل البطالة المعلن البالغ 4.9%، كما ألمحت إلى أن المفاجآت المالية قد تؤثر أيضًا على توقعات أسعار الفائدة، وذلك في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء كير ستارمر الشهر الماضي استقالته، وسط توقعات بأن يحل محله عمدة مانشستر الكبرى السابق آندي بورنهام، الذي يعتقد بعض المستثمرين أنه قد يتبنى سياسة مالية أكثر تيسيرًا.




