أخبار العالم
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية.. اعتقالات جديدةوتوسع استيطاني

الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، تصعيدًا جديدًا في العمليات العسكرية والإجراءات الاستيطانية الإسرائيلية، تزامنًا مع تنفيذ حملة اعتقالات في عدد من المحافظات، واستمرار اعتداءات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية، في وقت حذرت فيه جهات فلسطينية من مخططات إسرائيلية جديدة لتوسيع المستوطنات وفرض وقائع ميدانية من شأنها تغيير الخريطة الجغرافية في الأراضي المحتلة.
ووفقًا لمصادر فلسطينية، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات في محافظتي قلقيلية ونابلس، أسفرت عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين، ضمن سلسلة عمليات اقتحام متواصلة تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، أفاد “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” بأن قوات الاحتلال اعتقلت نحو ثلاثة آلاف فلسطيني خلال النصف الأول من العام الجاري، من بينهم 109 نساء و212 طفلًا، في ظل استمرار حملات الاعتقال التي تطال مختلف المناطق الفلسطينية.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، تعرضت قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم، لاعتداء جديد بعد قيام عدد من المستوطنين بتدمير خط التيار الكهربائي المغذي للقرية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “القدس”. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تستهدف منازل الفلسطينيين والبنية التحتية في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من تحذير صادر عن محافظة القدس بشأن مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) على خطة تقضي بإقامة 13 مستوطنة إسرائيلية جديدة ضمن ما يعرف بـ”مجلس بنيامين الاستيطاني”.
وأكدت المحافظة، في بيانها، أن المشروع يندرج ضمن سياسة تهدف إلى توسيع النشاط الاستيطاني وفرض تغييرات جغرافية جديدة في وسط الضفة الغربية، بما يؤدي إلى عزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، وتقويض فرص التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات الفلسطينية.
وأضاف البيان أن وتيرة التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي تتسارع مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في إسرائيل، معتبرًا أن الأراضي الفلسطينية أصبحت محورًا للمنافسة السياسية الداخلية، عبر طرح مشروعات استيطانية تستهدف كسب دعم التيارات اليمينية المتشددة.




