أخبار العالم

روبرت كيوساكي يفجر مفاجأة: الذهب في طريقه إلى 35 ألف دولار للأونصة.. وأفضل وقت للشراء هو الآن


روبرت كيوساكي يفجر مفاجأة: الذهب في طريقه إلى 35 ألف دولار للأونصة.. وأفضل وقت للشراء هو الآن

جدد روبرت كيوساكي ثقته في مستقبل الذهب، رغم موجة التراجع التي شهدها المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة، متوقعاً أن يسجل سعر الأونصة قفزة تاريخية تصل إلى 35 ألف دولار خلال نحو خمس سنوات، وهو ما يمثل مكاسب تتجاوز 760% مقارنة بالمستويات الحالية.

كيوساكي: الأرباح تتحقق عند الشراء وليس عند البيع

أكد كيوساكي، مؤلف الكتاب الشهير الأب الغني الأب الفقير، في منشور عبر منصة “إكس”، أن التراجع الأخير في أسعار الذهب لم يغير رؤيته الاستثمارية، بل عزز اقتناعه بإحدى أهم قواعد الاستثمار التي يؤمن بها منذ سنوات.

وأوضح أن المستثمر الذكي يحقق أرباحه الحقيقية عند شراء الأصول خلال فترات الانخفاض، وليس عند مطاردة الأسعار بعد موجات الصعود، مشيراً إلى أن هبوط الذهب الحالي يمثل فرصة لبناء مراكز استثمارية جديدة.

تراجع الذهب لا يغير التوقعات الإيجابية

ورغم أن الذهب فقد أكثر من 1500 دولار للأونصة منذ تسجيل قمته التاريخية في يناير الماضي، ليستقر فوق مستوى 4 آلاف دولار مع بداية يوليو، فإن كيوساكي يرى أن هذه الحركة لا تعكس ضعفاً في المعدن النفيس، بل تعد جزءاً طبيعياً من دورة الأسواق.

وبحسب تقديراته، فإن بلوغ الذهب مستوى 35 ألف دولار للأونصة يعني تحقيق ارتفاع يقترب من 765% مقارنة بالأسعار الحالية، وهو ما يجعله من أكثر التوقعات تفاؤلاً المطروحة في الأسواق العالمية.

دعم من توقعات اقتصادي بارز

استند كيوساكي أيضاً إلى توقعات جيم ريكاردز، الذي سبق أن رجح إمكانية وصول الذهب إلى مستوى 35 ألف دولار خلال السنوات المقبلة.

وأشار المستثمر الأميركي إلى أنه لا يزال يواصل شراء الذهب والفضة بصورة منتظمة، مؤكداً أن موجة الصعود الكبرى للمعادن النفيسة لم تبدأ بالكامل حتى الآن، وأن الأسعار لا تزال تمتلك مساحة كبيرة لتحقيق مزيد من المكاسب على المدى الطويل.

توقعات سابقة تحققت بالفعل

ليست هذه المرة الأولى التي يطلق فيها كيوساكي توقعات متفائلة بشأن الذهب، إذ سبق أن توقع خلال عام 2023 تجاوز المعدن مستوى 2100 دولار للأونصة ثم مواصلة الصعود إلى 3700 دولار، وهو السيناريو الذي تحقق لاحقاً مع استمرار الاتجاه الصاعد للأسعار.

ويرى كيوساكي أن المستثمرين الذين يحققون أعلى العوائد هم أولئك الذين يشترون الأصول عندما تكون الأسعار منخفضة، بدلاً من الدخول إلى السوق بعد ارتفاعها بشكل كبير.

لماذا يراهن كيوساكي على الذهب؟

يرجع المستثمر الأميركي تمسكه بالذهب إلى فقدانه الثقة في العملات الورقية والسياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية حول العالم.

وحذر مراراً من أن استمرار معدلات التضخم المرتفعة قد يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية للدولار والعملات التقليدية، معتبراً أن الذهب يظل أحد أهم الملاذات الآمنة، نظراً لكونه أصلاً محدود المعروض لا يمكن إنتاجه أو طباعته كما يحدث مع العملات.

ويستشهد كيوساكي دائماً بالمقولة الشهيرة المنسوبة إلى جون بيربونت مورغان: “الذهب هو المال.. أما الباقي فهو ائتمان”، باعتبارها تعكس القيمة الحقيقية للمعدن النفيس في أوقات الأزمات الاقتصادية.

العقارات والفضة.. أدوات استثمارية لا تقل أهمية

ولم يقتصر تفاؤل كيوساكي على الذهب وحده، إذ أكد أن الفضة تمتلك أيضاً فرصاً قوية لتحقيق مكاسب مستقبلية، إلى جانب العقارات المدرة للدخل التي يعتبرها أحد أهم وسائل التحوط خلال فترات الركود الاقتصادي.

وأوضح أن التدفقات النقدية المنتظمة الناتجة عن الإيجارات تمنح المستثمرين قدراً أكبر من الاستقرار المالي، حتى في ظل التقلبات الاقتصادية.

وكشف في تصريحات سابقة أنه يمتلك ما يقارب 1500 عقار مؤجر لأغراض استثمارية، مؤكداً أن العقارات تظل من أفضل الأدوات للحفاظ على قيمة الثروة في مواجهة التضخم.

الملكية الجزئية توسع فرص الاستثمار العقاري

وأشار كيوساكي إلى أن الاستثمار العقاري أصبح أكثر سهولة خلال السنوات الأخيرة بفضل انتشار منصات الملكية الجزئية، التي تتيح للمستثمرين امتلاك حصص في عقارات مدرة للدخل دون الحاجة إلى توفير رؤوس أموال كبيرة أو تحمل أعباء الإدارة المباشرة للعقارات.

ويرى أن هذه النماذج الاستثمارية تمنح شريحة أكبر من المستثمرين فرصة الاستفادة من عوائد القطاع العقاري، مع تنويع محافظهم الاستثمارية وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أصل واحد فقط.

هل تتحقق توقعات الذهب؟

ورغم التفاؤل الكبير الذي يبديه روبرت كيوساكي، فإن أسعار الذهب تظل مرتبطة بعوامل عديدة، من بينها اتجاهات التضخم العالمية، وسياسات أسعار الفائدة، وأداء الدولار الأميركي، وحجم الطلب على الملاذات الآمنة، وهو ما يجعل توقعات وصول الأونصة إلى 35 ألف دولار محل متابعة واسعة بين المستثمرين والمحللين خلال السنوات المقبلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق