أخبار العالم
تراجع النفط عالميًا وسط مخاوف التصعيد العسكري وتقييم فرص السلام بين واشنطن وطهران

تراجعت أسعار النفط عالميًا، اليوم الخميس، بعد مكاسب سابقة، حيث قامت الأسواق بتقييم تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياته على الجهود المبذولة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11 سنتًا، أي بنسبة 0.1%، لتصل إلى 77.91 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 38 سنتًا، أي بنسبة 0.5%، لتصل إلى 73.14 دولار للبرميل.
وصرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، اليوم الخميس، بأن الأسواق تتوقع انخفاض أسعار النفط خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، وهو رأي وصفه بأنه معقول.
وكان سعر النفط الخام القياسي قد ارتفع بأكثر من دولار واحد في التداولات التي أعقبت التسوية يوم الأربعاء، بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران، والتي ردت بدورها بهجمات على الكويت والبحرين.
واستهدفت القوات الإيرانية البنية التحتية العسكرية الأمريكية في دول الخليج المجاورة الخميس، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية على المحافظات الساحلية الجنوبية والشرقية لإيران، مما زاد من توتر اتفاق وقف إطلاق النار الذي مضى عليه ثلاثة أسابيع.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن إيران أطلقت 10 صواريخ باليستية على قاعدة الأزرق العسكرية الأردنية.
وأفاد بنك جولدمان ساكس بأن المخاطر التي تهدد تدفقات النفط في الخليج وأسعارها على المدى القريب لا تزال قائمة، متوقعًا أن تعود التدفقات إلى وضعها الطبيعي بحلول نهاية يوليو الجاري إذا استمرت المفاوضات، وتم إعادة العمل بالإعفاءات من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وتلقى الشاحنون ضمانات أمنية، وهو سيناريو يتطلب زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بمقدار 6.6 مليون برميل يوميًا.
ويرى البنك أن فشل المحادثات وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط واحتمال فرض الولايات المتحدة حصاراً على النفط الإيراني قد يؤدي إلى مزيد من تعطيل التدفقات.
في سياق متصل، حظرت روسيا صادرات الديزل، يوم الأربعاء الماضي، لدعم سوق الوقود المحلي لديها بعد أن تسببت هجمات الطائرات الأوكرانية بدون طيار على مصافي النفط في نقص الوقود وارتفاع الأسعار محلياً.




