أخبار العالم

تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وقفزة النفط.. والأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية


تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وقفزة النفط.. والأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية

استهلت الأسهم الأوروبية تعاملات الثلاثاء على انخفاض ملحوظ، مع تزايد حالة الحذر في الأسواق العالمية نتيجة تصاعد النزاع العسكري في الشرق الأوسط، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة إجراءات جديدة تستهدف الشحن الإيراني، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بصورة قوية، وزاد من مخاوف المستثمرين قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.60% خلال التعاملات المبكرة، بينما استطاعت أسهم شركات الطاقة والدفاع تحقيق مكاسب محدودة مدعومة بارتفاع أسعار الخام وزيادة الطلب على أسهم القطاعات الدفاعية.

أداء المؤشرات الأوروبية الرئيسية

شهدت مؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية أداءً سلبياً خلال الجلسة، حيث انخفض:

مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.30%.

مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.60%.

مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.10%.

مؤشر إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.30%.

شركات الطيران تتعرض لضغوط مع ارتفاع الوقود

تعرض قطاع الطيران الأوروبي لضغوط واضحة، بعدما تراجعت أسهم شركة إير فرانس-كيه إل إم بنحو 3%، في ظل ارتفاع أسعار الوقود الذي يهدد هوامش أرباح شركات الطيران ويزيد من تكلفة التشغيل.

ويخشى المستثمرون من استمرار صعود أسعار النفط، بما قد ينعكس سلباً على أرباح شركات النقل والسفر خلال الفترة المقبلة.

النفط يقفز بعد التصعيد في الشرق الأوسط

تعززت مكاسب أسعار النفط عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعادة الحصار البحري على الشحن الإيراني في منطقة الخليج، إلى جانب فرض رسوم بنسبة 20% على البضائع التجارية العابرة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة عالمياً.

وجاءت هذه التطورات بعد استمرار العمليات العسكرية في المنطقة لليلة الثالثة على التوالي، الأمر الذي دفع خام برنت إلى الارتفاع بأكثر من 2% ليقترب من مستوى 85 دولاراً للبرميل، بعدما كان قد سجل قفزة كبيرة بلغت 9.6% في الجلسة السابقة.

بيانات التضخم الأمريكية في بؤرة اهتمام الأسواق

في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، والتي تعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار السياسة النقدية.

وزادت تصريحات عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر من حالة الترقب، بعدما أشار إلى إمكانية اللجوء لرفع أسعار الفائدة مجدداً إذا استمر معدل التضخم في الابتعاد عن المستوى المستهدف البالغ 2%.

كما تستعد الأسواق لمتابعة جلسات استماع رئيس الاحتياطي الفيدرالي المعيّن حديثاً كيفن وارش أمام الكونغرس، والتي قد تقدم إشارات مهمة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.

نتائج الشركات والبنوك تزيد من تقلبات الأسواق

إلى جانب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية، تستعد الأسواق الأوروبية لدخول مرحلة أكثر نشاطاً مع انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني للشركات.

كما يترقب المستثمرون إعلان كبرى البنوك الأمريكية نتائجها المالية، باعتبارها مؤشراً مهماً على قدرة الشركات العالمية على مواجهة بيئة أسعار الفائدة المرتفعة والتباطؤ الاقتصادي.

تفاوت أداء الأسهم الأوروبية

على مستوى الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة هاباغ لويد بنحو 6% بعدما أعلنت توقعاتها السنوية، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في أداء الشركة.

في المقابل، تكبدت أسهم شركة إيفوتيك خسائر حادة بلغت نحو 30% عقب إعلان نتائجها المالية وتوقعاتها المستقبلية، ما جعلها من أكبر الخاسرين في السوق الأوروبية خلال الجلسة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق