أخبار العالم

جاكيت جنسن هوانغ الجلدي يُباع بـ960 ألف دولار في مزاد


جاكيت جنسن هوانغ الجلدي

حقق الجاكيت الجلدي الأسود الذي اشتهر بارتدائه الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانج، سعرًا قياسيًا بلغ 960 ألف دولار خلال مزاد نظمته دار سوذبيز في نيويورك، متجاوزًا قيمته التقديرية البالغة 60 ألف دولار بنحو 16 ضعفًا، في مؤشر على الاهتمام المتزايد بالمقتنيات المرتبطة برموز صناعة التكنولوجيا.

وأوضحت دار سوذبيز أن المزاد شهد منافسة قوية بين 45 من جامعي المقتنيات، انتهت ببيع الجاكيت، الذي يحمل توقيع مصمم الأزياء العالمي توم فورد، بأحد أعلى الأسعار المسجلة لمقتنيات شخصية مرتبطة بعالم التكنولوجيا.

وقال برام فاختر، رئيس قسم المقتنيات الحديثة في دار سوذبيز، إن الجاكيت يمثل أكثر من مجرد قطعة ملابس، بل أصبح رمزًا لشخصية كان لها دور بارز في تشكيل ملامح عصر الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن حضوره يرتبط بصورة جنسن هوانغ في الأذهان، تمامًا كما ارتبطت الياقة السوداء بمؤسس شركة أبل الراحل ستيف جوبز، أو القمصان الرمادية بالرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ.

واشتهر هوانغ بارتداء الجاكيت الجلدي الأسود في معظم المؤتمرات والفعاليات العامة التي شارك فيها، كما ظهر به على غلاف مجلة “تايم” عام 2021، ليصبح جزءًا من هويته البصرية التي ارتبطت بصعود شركة إنفيديا إلى صدارة شركات التكنولوجيا العالمية.

وخلال السنوات الأخيرة، نجح جنسن هوانغ في قيادة إنفيديا إلى أن تصبح أعلى شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، مستفيدة من الطفرة العالمية في الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مراكز البيانات والتطبيقات الذكية.

وأكدت دار سوذبيز أن حصيلة بيع الجاكيت ستُخصص لدعم معهد «إيدج»، وهو منظمة غير ربحية تعمل على تعليم اللغة الإنجليزية، وتدريب المهنيين على أساليب الإدارة والأعمال والتعليم وفق المعايير الغربية.

وكان هوانغ قد ظهر مرتديًا الجاكيت نفسه خلال زيارته الأخيرة إلى اليابان الأسبوع الماضي، حيث أعلن عن شراكات استراتيجية بين إنفيديا وعدد من الشركات اليابانية، من بينها فانوك وياسكاوا إلكتريك وفوجيتسو، بهدف تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وخلال الزيارة، أكد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث نقلة نوعية في قدرات الروبوتات، عبر جعلها أكثر ذكاءً ومرونة وسهولة في التكيف مع مختلف الاستخدامات، مشددًا على أن ما تحتاج إليه اليابان في المرحلة المقبلة هو الاستثمار في تقنيات «الذكاء الاصطناعي المادي» لدعم مستقبل الصناعة والأتمتة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق