أخبار العالم
النفط يقفز لأعلى مستوى في أسبوع بعد تأكيد إيران استمرار إغلاق مضيق هرمز

سفن شحن بالقرب من مضيق هرمز الشهر الماضي
ارتفعت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوى لها في أسبوع، وسط تصاعد الشكوك في إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن استمرار تعطل الإمدادات النفطية القادمة من منطقة الشرق الأوسط.
أسعار النفط العالمية
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.19 دولار، أي بنسبة 1.4%، لتصل عند التسوية إلى 88.91 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.07 دولار، أي بنسبة 1.3%، لتسجل عند التسوية 83.20 دولار.
وسجل الخامان أعلى مستوياتهما عند التسوية منذ 31 يوليو، وذلك لليوم الثاني على التوالي، بعدما كانا قد قفزا بنحو 5% يوم أمس الإثنين، في ظل تبدد الآمال المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وصرح محسن رضائي، الأمين العام الجديد للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم، بأن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا ما لم تُغيّر الولايات المتحدة من سلوكها وتقبل بالشروط التي تطرحها طهران لإنهاء الحرب.
يُذكر أن نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط كانت تمر عبر هذا المضيق قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير.
وتُعد تصريحات رضائي أقوى إشارة حتى الآن على أن أي اتفاق قد يُتوصل إليه في المحادثات الجارية مع سلطنة عمان بشأن الممر البحري، لن يؤدي إلى إعادة فتحه فورًا أمام حركة الملاحة، ما لم تفي الولايات المتحدة بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم الهادفة إلى إنهاء الحرب، والتي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران في يونيو/حزيران.
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
أظهرت بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت إلى ست سفن فقط يوم أمس الاثنين، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 11 سفينة خلال فترة العشرة أيام السابقة. وكان متوسط حركة الملاحة اليومية عبر هذا الممر البحري، قبل اندلاع الحرب، يتراوح بين 125 و140 سفينة.
من جهتها، ذكرت وكالة “سبأ”، أن الحوثيين استهدفوا سفينة نقل معدات عسكرية سعودية في باب المندب.
وأعلن الجيش الأمريكي، اليوم، أنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه الخاص بسفينة شحن ترفع علم بنما، بعد أن تجاهلت السفينة تحذيرات متكررة بالتوقف عن انتهاك الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
وأشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، اليوم، إلى أن عددًا من المنتجين في الشرق الأوسط قد يواجهون صعوبات في استعادة إنتاج النفط إلى المستويات التي كان عليها قبل اندلاع الحرب الإيرانية، وذلك حتى نهاية عام 2027، حتى وإن عادت أنماط التجارة إلى طبيعتها بحلول مطلع العام المقبل.




