إصابة حارس تشيلسي الخطيرة بعد اصطدام قوي تؤدي إلى خضوعه لعملية جراحية

أنهى بيدرو نيتو المباراة بهدفين على ملعب هيل ديكنسون، ليمنح فريقه إيفرتون أول هزيمة لتشلسي هذا الموسم بعد بداية خالية من الهزائم، لكن فوز تشلسي شهد توقفاً طويلاً بسبب إصابة حارسه الأرجنتيني في الشوط الثاني.
وقعت الإصابة إثر اصطدام بين إميليانو مارتينيز ومدافع إيفرتون برانثويت، بعد أن أرسل كيرنان ديوسبري-هول كرة عرضية من ركلة حرة داخل منطقة الجزاء، ورغم أن برانثويت تمكن من استعادة توازنه عقب تلقي العلاج، إلا أن الحارس الأرجنتيني احتاج لتدخل المسعفين.
نُقل مارتينيز، البالغ من العمر 34 عاماً، على نقالة إلى خارج الملعب ثم إلى المستشفى، حيث تم تشخيص إصابته بارتجاج في المخ، فيما أكدت وسائل إعلام أرجنتينية تعرضه لإصابة في الفك نتيجة الاصطدام.
وفي رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكد مارتينيز، الذي ظهر مرتدياً ملابس المستشفى، أن العملية الجراحية تمت بنجاح، مشيراً إلى أن الأهم هو فوز الفريق وحفاظه على نظافة شباكه، وأضاف أنه سيعود إلى الملاعب خلال بضعة أسابيع.
وأدت إصابة مارتينيز إلى إشراك مدرب تشلسي تشابي ألونسو للحارس الشاب مايك بيندرز في مباراته الأولى بالدوري الممتاز.
وتمكن بيندرز، البالغ من العمر 21 عاماً، من الحفاظ على نظافة شباك تشلسي لأول مرة في الدوري منذ يناير الماضي، ومن المتوقع أن يستمر حارس منتخب بلجيكا للشباب في حراسة المرمى حتى تعافي مارتينيز والعودة إلى التدريبات.
ويستعد تشلسي لاستضافة توتنهام هوتسبير في الدوري يوم السبت المقبل، تليها مباراة الدور الرابع من كأس الرابطة على ملعب ليفربول في 28 أكتوبر الحالي، ثم يستقبل مانشستر يونايتد في مباراة أخرى بالدوري بعد ثلاثة أيام.
وفي تصريح للصحفيين، قال تشابي ألونسو إن مايك بيندرز يتمتع بشخصية مميزة وشجاعة كبيرة، وثق الفريق فيه تماماً بعد أدائه الجيد، مضيفاً أن الحارس الشاب سبق له خوض مباريات الكأس، وأن جميع اللاعبين قادرون على تقديم مستوى جيد متى ما استُدعوا، مؤكداً أن الأمر يتعلق بالفريق وكيف يشعر اللاعبون بأهميتهم وتتاح لهم الفرصة للتألق عند الحاجة، وهو أمر إيجابي للغاية.





