المتحدث العسكري يكشف جهود توطين الصناعات العسكرية وتنوع التسليح في مصر

أكد العقيد أركان حرب أحمد عتمان علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، أن تنويع مصادر التسليح يمثل أحد أبرز الدروس التي استُخلِصت من انتصارات أكتوبر 1973، مشيرًا إلى جهود الدولة المصرية في توطين الصناعات العسكرية والتكنولوجية، والانتقال من مجرد شراء التكنولوجيا إلى تصنيعها محليًا.
وأوضح في حوار مع بودكاست «ماسبيرو» بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، أن الحرب تركت أثرًا عميقًا على المستويات العسكرية والاجتماعية وغيرها، ولا تزال دروسها تشكل توجهات الدولة المصرية حتى الآن.
وأشار إلى أن مصر شهدت طفرة في مجال التسليح منذ عام 2014، شملت كافة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة من خلال امتلاك أسلحة ومعدات متطورة، مع استمرار العمل على تنويع مصادر السلاح.
وأضاف أن القوات المسلحة تسعى إلى توطين الصناعات العسكرية والتكنولوجية داخليًا اعتمادًا على الشركات الوطنية والكفاءات المصرية، بهدف تعزيز القدرات التصنيعية المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وبيّن أن من الشروط الأساسية في صفقات التسليح التي أُبرمت مؤخرًا هو الحصول على المعدات مع إتمام جزء من عمليات التصنيع داخل مصر، ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا وتطوير الصناعة العسكرية الوطنية.
وذكر أن مصر نجحت في تحقيق نسبة مكون محلي تصل إلى 80% في صناعة بعض الأسلحة، معتبرًا هذه النسبة مرتفعة مقارنة بعدد من الدول، كما انعكست القدرات الصناعية العسكرية المصرية في المعارض التي تنظمها القوات المسلحة، منها معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية «إيديكس» ومعرض العلمين.
وشدد العقيد أحمد عتمان على أن تنويع مصادر التسليح يعد ركيزة أساسية للحفاظ على استقلالية القرار المصري، وتعزيز قدرة القوات المسلحة على تلبية متطلباتها الدفاعية عبر مصادر متعددة وقدرات تصنيع محلية.





