د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أقتصاد

تأثير الصراع مع الحوثيين على صادرات النفط السعودي وفقاً لتقارير CNN العربية

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

دخل الصراع بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن شهره الثامن، حيث شهد تصعيدًا شمل استهداف ناقلات النفط السعودية العابرة لمضيق باب المندب، بالإضافة إلى هجمات دامية تعرض لها المطار الدولي الرئيسي في الرياض.

يرى محللون أن هذه الأزمة قد تترك آثارًا طويلة الأمد على سوق النفط العالمية، خاصة في ظل موقع ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر، الذي كان يصدر قرابة 4.5 مليون برميل من النفط الخام يوميًا، يمر منها نحو 3 ملايين برميل عبر مضيق باب المندب، حسب تصريحات ريتشارد برونز، الشريك المؤسس لشركة “إنيرجي أسبكتس”.

لفت يوهانس راوبال، كبير محللي النفط الخام في شركة “كبلر”، إلى أن تهديد الحوثيين للسفن العابرة من جميع الدول سيكون ضربة جديدة لأسواق النفط الخام، ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة ضيق التوازنات في السوق.

بعد هجوم بشهر سبتمبر الماضي بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق على خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي، سارعت السعودية إلى تعديل استراتيجيتها بتكثيف صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز، مدعومة بعملية نقل بحري تحت حماية الجيش الأمريكي.

من جانبه، اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إيران بالوقوف خلف الهجوم، مستندًا إلى وجود ميليشيات مدعومة من طهران في العراق، بينما نفت وزارة الخارجية الإيرانية هذا الادعاء نفياً قاطعاً، وعاد خط أنابيب “شرق-غرب” إلى العمل لاحقًا حسب عدة تقارير.

تحملت الدول الآسيوية، أكبر مستوردي النفط السعودي، الأثر الأكبر خلال الأزمة، لكنها تكيفت عبر خفض استهلاكها، كما قلصت الصين وارداتها بشكل ملحوظ بالاستعانة باحتياطياتها الاستراتيجية، فيما دفعت الأزمة بعض دول الشرق الأوسط إلى البحث عن مسارات تصدير جديدة عبر خطوط أنابيب لم تُنشأ بعد.

وأشار يوهانس راوبال من “كبلر” إلى أن استمرار الصراع لفترة أطول سيقلل فعليًا من أوراق الضغط التي تملكها إيران، نظرًا لقدرة الدول الأخرى على إيجاد بدائل وطرق تصدير مختلفة مما يعزز مرونة سوق النفط.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin