ما سر «سبحة النجوم» التي أثارت فضول الحضور في مهرجان الجونة السينمائي

شهدت فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي مشهدًا لفت الأنظار وأثار جدلًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر عدد من النجوم وهم يحملون قطعة إكسسوار شبه سبحة، متصلة بمراوح يدوية ورقية استخدموها للتخفيف من حرارة الطقس أثناء جلوسهم في الصفوف الأولى ضمن ندوات المهرجان.
سرعان ما انتشر مشهد هذه القطعة على منصات التواصل الاجتماعي، مصاحبًا لمقاطع فيديو تظهر النجوم وهم يحركون حباتها، لا سيما خلال ندوة تكريم الفنانة منى زكي التي حصلت على جائزة «الإنجاز الإبداعي».
ولفت الظهور المتكرر لهذا الإكسسوار بين الفنانين انتباه المتابعين، الذين طرحوا تساؤلات حول طبيعته والسبب في رواج استخدامه بينهم، في حين تداول البعض تعليقات ساخرة اعتبرت الأمر موضة جديدة بين نجوم المهرجان.
بعد التدقيق تبين أن القطعة التي شابهت للوهلة الأولى «السبحة» ليست كذلك، بل هي جزء من تصميم مروحة يدوية صغيرة، تتألف من سلسلة طويلة تشبه حبات السبحة بصورة كبيرة، ما سبب الالتباس لدى كثير من المشاهدين عند مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة.
ويسمح هذا التصميم بحمل المروحة بسهولة أو تعليقها حول الرقبة أو لفها على المعصم، مما يسهل الاحتفاظ بها أثناء التنقل بين فعاليات المهرجان، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة وإقامة بعض الفعاليات في أماكن مفتوحة.
وكانت إحدى المغردات أوضحت عبر تويتر أن هذه القطعة ليست سبحة، بل عقد مروحة يدوي يمكن تعليقه حول الرقبة أو ارتداؤه كنوع من الإكسسوار، مؤكدة أن استخدام البعض لها كسبحة أمر شخصي ولا مانع منه، وأن شكلها مميز سواء استُخدمت كسبحة أو لغايات أخرى.





