أخبار العالم
إنجاز بحثي جديد.. مصر تحتل المرتبة الـ 45 عالميا والثانية إفريقيا في مؤشر “نيتشر” 2026

حققت منظومة البحث العلمي المصرية طفرة ملموسة في المحافل الدولية، حيث كشفت نتائج مؤشر “نيتشر” (Nature Index) لعام 2026 عن أداء قوي لمصر، وضعها في المرتبة 45 عالمياً والثانية على مستوى القارة الإفريقية من حيث الإنتاج البحثي.
وفقاً للبيانات الصادرة للفترة من أبريل 2025 إلى مارس 2026، سجلت مصر إجمالي 379 بحثاً، مع تصدرها للقارة الإفريقية بشكل خاص في مجال العلوم التطبيقية، والذي احتلت فيه المرتبة 37 عالمياً. كما شمل التميز المصري مجالات علمية متنوعة، حيث جاءت في المرتبة 48 في العلوم البيولوجية، و52 في العلوم الصحية، والمرتبة 54 عالمياً في علوم الكيمياء.
شراكات دولية واسعة يعزو التقرير هذا التفوق إلى قوة التعاون الدولي للباحثين المصريين مع نظرائهم حول العالم؛ حيث برزت كل من الصين، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، واليابان، والمملكة العربية السعودية كأبرز الدول الشريكة في الأبحاث المصرية.
وعلى صعيد المؤسسات الأكاديمية المحلية، نجحت جامعة عين شمس في انتزاع المركز الأول بين الجامعات والمؤسسات المصرية، تلتها جامعة القاهرة ثم جامعة أسيوط في المراكز الثلاثة الأولى، مع حضور بارز لجامعات طنطا وحلوان والمنصورة ضمن القائمة.
تطور منظومة البحث العلمي أظهرت التقارير تنوعاً كبيراً في التخصصات البحثية الأكثر إنتاجاً، مما يعكس تطوراً شاملاً في المنظومة العلمية؛ حيث برزت موضوعات استراتيجية مثل الهندسة الكيميائية والكهربائية، والتخطيط الحضري والإقليمي، والعلوم السريرية، بالإضافة إلى الإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والمكونات الرقمية.
يعكس هذا التصنيف المتقدم الجهود المستمرة للدولة المصرية في دعم الابتكار والبحث العلمي وربطه بالاحتياجات التنموية والتكنولوجية المعاصرة.




