زوج يطالب رئيس وزراء بريطانيا بالتدخل في قضية احتجاز زوجته في مصر

ناشد زيشارن مصطفى، زوج السيدة البريطانية المحتجزة في مصر إيمان الشاذلي، رئيس وزراء بريطانيا آندي بيرنهام بالتدخل لإنهاء احتجازها.
وقد اعتُقلت إيمان، المقيمة في منطقة هاندسوورث وود بمدينة برمنغهام، من منزل والدتها في القاهرة قبل شهرين، ويُزعم أن الاعتقال جاء بسبب نشاط إلكتروني متعلق بشقيقتها.
وقال مصطفى إن أسرته تشعر “بعجز شديد”، وأن الحل الوحيد هو أن يجري رئيس الوزراء البريطاني مكالمة هاتفية مع مصر لإنهاء احتجاز زوجته.
وصل تواصل هيئة بي بي سي مع القنصلية المصرية في لندن للحصول على تعليق، فيما صرحت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية بأنها على تواصل مع السلطات المصرية.
وأشار مصطفى إلى أنه لم يتمكن من الاتصال بزوجته، غير أنه علم من والدتها أن حالتها الصحية تدهورت بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبية، وأضاف أن مكان الاحتجاز “ليس فندقاً من فئة خمس نجوم، فهناك 30 شخصاً ينامون في زنزانة واحدة تحتوي على مرحاض وحمام استحمام واحد”.
وأوضح أن زوجته سافرت إلى مصر لرعاية والدتها المسنة والمريضة، التي كانت تقوم برحلات طويلة تستغرق 18 ساعة لإيصال الطعام إلى إخوة الشاذلي المحتجزين أيضاً.
ودعا مصطفى، البالغ من العمر 46 عاماً، إلى توضيح أن زوجته محتجزة بسبب مقاطع فيديو تنشرها شقيقتها من بريطانيا تنتقد القيادة المصرية، متسائلاً عن نوع الأشخاص الذين ينشرون مثل هذه المقاطع مع العلم بأنها قد تسبب عواقب مباشرة على أفراد الأسرة.
وأعربت شقيقة إيمان الشاذلي في حديثها مع بي بي سي عن أسفها لاحتجاز أفراد من عائلتها، معتبرة أن الحكومة المصرية تستخدم هذا الأسلوب لإسكات المنتقدين، لكنها أكدت أنها لن تتوقف عن نشر مقاطع الفيديو لأن من واجبها اتخاذ موقف.
وذكر مصطفى أن أطفاله الأربعة يعيشون حالة من الاضطراب الشديد في غياب والدتهم، واصفاً الدعم الذي تلقاه من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية بأنه “عديم الجدوى”، مضيفاً أنه لم يتلق أي اتصالات أو تحديثات بشأن القضية.
وأعرب عن غضبه وشعوره بأن الحكومة البريطانية لا تبذل جهداً لضمان الإفراج عن مواطنة بريطانية تحمل جواز السفر منذ 20 عاماً، مؤكداً أنه لا توجد أدلة ضد زوجته التي تُركت “لتتعفن في السجن” معتبراً ما يحدث لها “مثالاً واضحاً على العقاب الجماعي”.
وختم مصطفى قائلاً إن الأطفال يعانون بشدة بسبب فقدانهم والدتهم في الوقت الراهن، وأن الأسرة لا تعرف ما الخطوة التي يمكن اتخاذها حيال ذلك.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية أن الوزارة تقدم الدعم لعائلة المواطنة البريطانية المحتجزة في مصر، وتواصل اتصالاتها مع السلطات المصرية.





