الجلاد يحذر من تطورات هامة حول حدود مصر ويطالب باليقظة الأمنية

أكد الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام التي تضم مواقع مثل “مصراوي” و”يلا كورة” و”الكونسلتو” و”شيفت”، وجود ثلاثة عوامل تدعو للقلق بشأن مستقبل مصر في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أنه لا يرى بديلاً عن الدولة المصرية مهما كانت الظروف.
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام”، حيث قال: “هذا البلد لا أملك بديلاً عنه، ولن أتركه، سأبقى فيه مهما كان مصيره لا قدر الله”.
وأوضح الجلاد أن من بين هذه العوامل استهداف مصر، مشيراً إلى أن موقف الدولة من القضية الفلسطينية ورفضها للتهجير أو تصفية القضية يضعها في مواجهة ضغوط متعددة، وأضاف أن مصر ترفض التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية ولا تؤيد أي دور يؤدي إلى ذلك، مؤكداً دعمها للشعب الفلسطيني وقطاع غزة وللجهود العربية والدولية الرامية إلى حل الأزمة.
وأشار إلى أن مصر تواجه ضغوطاً من عدة اتجاهات جغرافية، قائلاً: “ما يحدث على حدودنا هو استهداف من الجنوب ومن الغرب ومن الشمال الشرقي”.
إعادة تشكيل الشرق الأوسط
بيّن الجلاد أن المنطقة تمر حالياً بمرحلة إعادة تشكيل، حيث ترتبط مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل بمستقبل الشرق الأوسط وشكل النظام الإقليمي خلال المرحلة القادمة.
وأوضح أن الصراعات مع إيران والتوترات المستمرة في منطقة الخليج تشكل جزءاً من هذا المشهد، مع محاولة لإعادة تشكيل المنطقة بما ينسجم مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
كما أشار إلى أن الحديث عن احتمالات وقوع نزاعات واسعة أو حرب عالمية، إلى جانب قضايا أخرى مثل الملف التايواني، يعكس اتساع حدود التوتر بين القوى الدولية، مع احتمال أن يكون الشرق الأوسط أحد مسارح هذه الصراعات.
مصر في قلب المشهد العربي
انتقل الجلاد للحديث عن وضع الدول العربية في ظل الأزمات المتسارعة، مشيراً إلى تراجع أدوار بعض الدول التي كانت تُعد قوى إقليمية مؤثرة.
ذكر أن العراق شهد تغيرات كبيرة، بينما تعاني سوريا والسودان وليبيا من صراعات وأزمات، كما تشهد منطقة الخليج تحولات متلاحقة، مقدماً تساؤلاً عن الدولة العربية التي لا تزال تحظى بدرجة كبيرة من التماسك في ظل هذه الظروف.
واعتبر أن مصر تتمتع بجيش قوي ودولة ذات ثقل بشري وسياسي، مؤكداً أن الحفاظ عليها في هذه المرحلة يُعد أولوية قصوى.
وقال مجدي الجلاد: “الحفاظ على مصر في اللحظة الراهنة هذه أنا معاه مليون في المئة وبدمّي”، موضحاً أن اختلاف المواطن مع الحكومة في بعض القضايا لا يعني التخلي عن الدولة أو عدم الدفاع عنها.




