أخبار العالم
طفرة في صادرات النفط السعودي عبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني

النفط – صورة أرشيفية
سجلت صادرات النفط السعودي من داخل الخليج العربي أكبر تدفق لها منذ توقيع هدنة الحرب الإيرانية، حيث رصدت 4 ناقلات نفط عملاقة وهي تعبر مضيق هرمز يوم الخميس الماضي.
ويأتي هذا الانتعاش الملحوظ في أعقاب اتفاق سلام مؤقت بين واشنطن وطهران، مما سمح للمنتجين في المنطقة بتعزيز شحناتهم بعد إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
تحرك الأساطيل السعودية
كشفت بيانات تتبع السفن أن الناقلات الأربع، المملوكة لشركة “بحري” (Bahri) الوطنية، تحمل على متنها نحو 8 ملايين برميل من الخام جرى تحميلها في ميناء رأس تنورة، الذي يعد من أضخم منشآت تصدير النفط في العالم.
وتمثل هذه العمليات أكبر عدد من عمليات الخروج المسجلة منذ بدء سريان اتفاق السلام قبل نحو أسبوعين.
تحول في استراتيجية “أرامكو”
في خطوة تعكس مرونة تسويقية، ذكرت التقارير أن شركة “أرامكو” السعودية باعت ما لا يقل عن 6 ملايين برميل من الخام عبر صفقات مخصصة (Spot Deals) لعملاء آسيويين.
ويمثل هذا التوجه تغييرا في الممارسة المعتادة للشركة التي تعتمد غالبا على العقود طويلة الأجل، تزامنا مع انتعاش حركة المرور عبر المضيق بشكل كبير.
أمن الملاحة وحركة المرور
تشهد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تنظيما متزايدا، حيث بدأت السفن بالتحرك في قوافل بحرية لضمان العبور الآمن.
وتستخدم أغلب هذه الناقلات ممرا ملاحيا تديره الولايات المتحدة في المياه العمانية، بينما تسلك بعض السفن مسارات تقترب من الساحل الإيراني.
الوضع الراهن للناقلات إلى جانب الناقلات الأربع المغادرة، غادرت ناقلة سعودية أخرى المنطقة في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اكتمال تحميلها من رأس تنورة.
ولم يتبق داخل الخليج سوى عدد محدود من الناقلات السعودية، حيث تشير البيانات إلى وجود اثنتين منهما بحالة تحميل كاملة بانتظار بدء رحلتهما، مما يشير إلى استمرار وتيرة التصدير المرتفعة في الأيام المقبلة.




