د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
علوم وتكنولوجيا

علماء يرصدون أول كوكب محتمل من الجيل الثاني في الفضاء

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

وحلّل الباحثون بيانات من تلسكوب هابل الفضائي وأجهزة رصد أخرى، حيث اكتشفوا وجود عناصر ثقيلة غير مألوفة، أبرزها النيوبيوم، على سطح القزم الأبيض.

ويُعتقد أن هذه العناصر جاءت من مواد كوكبية تتساقط على القزم الأبيض بعد أن جردته الإشعاعات المرتبطة به من الغلاف الجوي لكوكب قريب.

وأشار جيمي ويليامز، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة ووريك البريطانية، إلى أن رصد النيوبيوم، الذي يظهر للمرة الأولى على قزم أبيض، يدل على أن المادة المحيطة بالنجم قد تكون تشكلت من “رماد النجم” أثناء موته.

دعم فرضية وجود الكوكب

كذلك، ظهرت بيانات القمر الصناعي “تي إي إس إس” التابع لوكالة الطيران والفضاء الأميركية ناسا، إشارة خافتة في سطوع النظام تتكرر كل 4.4 أيام، وهو ما يتوافق مع دوران جسم ضخم حول القزم الأبيض.

ومع ذلك، أكد الباحثون أن هذه الأدلة غير كافية حتى الآن للإعلان عن اكتشاف كوكب مؤكد، فقد وصف ويليامز الكوكب بأنه “مرشح فقط في الوقت الحالي”.

وتختلف هذه الفرضية عن الكواكب التي نجت من موت نجومها، فهناك كواكب ترافقت مع النجم الأصلي وتشكلت معه، ومنها ما بقي في مدارات بعيدة تمكنه من الصمود خلال تحوّل النجم إلى قزم أبيض.

أما الكوكب المحتمل في هذه الحالة، فيُعتقد أنه تشكل بعد موت النجم من المواد التي تركها وراءه، ولذلك يُصنف ضمن “كواكب الجيل الثاني”.

تكوين كوكب بعد موت النجم

عندما يصل نجم شبيه بالشمس إلى نهاية حياته، يتمدد ويتحول إلى عملاق أحمر، قبل أن يفقد طبقاته الخارجية ويترك وراءه نواة شديدة الحرارة والكثافة تُعرف بالقزم الأبيض.

ويفترض الباحثون أن الغبار والغاز الناتجين عن هذه المرحلة قد شكلا قرصًا حول القزم الأبيض، تراكمت مواده تدريجيًا فتكون كوكب جديد.

وربما تتطلب هذه العملية وجود جسم سماوي آخر، كنجْم صغير أو قزم بني، يتفاعل مع النجم خلال مرحلة العملاق الأحمر، مما قد يساعد على إبقاء جزء من المواد في قرص يحيط بالنواة المتبقية للنجم.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin