أخبار العالم
لجان الجيزة تشدد إجراءات التفتيش وتحذر طلاب الثانوية العامة من حيازة الهواتف

شهدت مقار امتحانات الثانوية العامة بمحافظة الجيزة، صباح اليوم الأحد 5 يوليو 2026، إجراءات تنظيمية صارمة وتوجيهات مكثفة من قِبل مسؤولي اللجان قبل فتح الأبواب أمام الطلاب وتركزت هذه التنبيهات على ضرورة التقيد باللوائح والقوانين المحددة لأعمال الامتحانات، وفي مقدمتها المنع البات لاصطحاب الهواتف الذكية أو أي أدوات إلكترونية أخرى داخل القاعات.
لجان الجيزة تشدد إجراءات التفتيش وتحذر طلاب الثانوية العامة من حيازة الهواتف
لجان الجيزة تشدد إجراءات التفتيش وتحذر طلاب الثانوية العامة من حيازة الهواتف، وأوضح رؤساء اللجان للطلاب أن مجرد وجود الهاتف المحمول مع الطالب داخل الحرم الامتحاني حتى وإن كان مغلقًا أو لم يتم استعماله يمثل خرقًا صريحًا للضوابط، ويضع حائزه تحت طائلة المساءلة القانونية والعقوبات الوزارية وشددت الإدارات على أهمية الامتثال الكامل لهذه التوجيهات لتوفير مناخ هادئ ومستقر يساعد الجميع على التركيز.
وفي السياق ذاته، خضع طلاب الثانوية العامة لعمليات فحص وتفتيش دقيقة عند البوابات الرئيسية للتأكد من خلو متعلقاتهم من أي وسائط تكنولوجية قد تُستغل في محاولات الغش، وذلك لضمان سير الامتحانات بنزاهة وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة الطلاب.
تعليمات “التربية والتعليم” للتعامل مع أجهزة الغش
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حزمة من الضوابط الصارمة لرؤساء اللجان للتعامل الفوري مع أي أجهزة اتصال يتم رصدها، وتنقسم الآلية إلى مسارين:
الضبط عند بوابات المدرسة: إذا تم العثور على هواتف أو أدوات إلكترونية أثناء التفتيش الأولي قبل الدخول، يتم التحفظ عليها وتسليمها لرئيس اللجنة عبر كشف رسمي يعده مسؤول الأمن يوضح نوع الجهاز ولونه.
وفي نهاية اليوم ترسل الأجهزة داخل المظاريف الخاصة بأوراق الإجابة إلى لجنة النظام والمراقبة، والتي تتولى بدورها رفعها إلى الإدارة العامة للشؤون القانونية بالوزارة.
الضبط داخل قاعات الامتحانات: في حال اكتشاف أي تليفون أو وسيلة غش مع الطالب داخل لجنة الامتحان الفورية، يتم فورًا تحرير محضر إثبات واقعة رسمي يتضمن أقوال طالب الثانوية العامة وتفاصيل الحرز، وتطبق عليه العقوبات القانونية المتبعة، على أن ترسل كافة الوثائق والأجهزة المحرزة إلى الشؤون القانونية بالوزارة عبر لجنة النظام والمراقبة.
اقرأ أيضا: محمد الصايم يكتب: الكوماندوز يطاردون الغشاشين.. والوزير لم يقل كلمته الأخيرة




