أخبار العالم
مقتل 15 شخصًا في هجوم مسلح بوسط نيجيريا وسط تصاعد أعمال العنف

عناصر من الأمن في نيجيريا
قُتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وأُصيب آخرون في هجوم مسلح استهدف إحدى القرى بولاية بينيو وسط نيجيريا، في أحدث موجة من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وتعد ولاية بينيو، الواقعة في منطقة الحزام الأوسط، من أكثر المناطق النيجيرية توترًا بسبب النزاعات المتكررة بين المزارعين ورعاة الماشية، إلى جانب تنامي أنشطة العصابات المسلحة وعمليات الخطف مقابل الفدية.
هجوم فجري على قرية سكنية
ووفقًا لتقرير أمني اطلعت عليه جهات دولية، هاجم مسلحون يُشتبه في أنهم من الرعاة قرية “ساي” التابعة لمنطقة كاتسينا-آلا المحلية في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
وأشار التقرير إلى أن المهاجمين اقتحموا القرية أثناء نوم السكان، ما أسفر عن سقوط أكثر من 15 قتيلًا وإصابة عدد من الأهالي بجروح متفاوتة.
نساء وأطفال بين الضحايا
وأكدت سلطات منطقة مبارجي أن الهجوم أوقع ما لا يقل عن 15 قتيلًا، مشيرة إلى وجود نساء وأطفال بين المصابين.
وقال أحد سكان القرية إن المسلحين باغتوا الأهالي خلال ساعات الليل، مضيفًا أن الهجوم تسبب في حالة من الذعر بين السكان الذين فوجئوا بإطلاق النار داخل القرية.
تضارب في حصيلة الضحايا
وفي المقابل، أعلن مسؤول محلي في منطقة كاتسينا-آلا حصيلة أقل للضحايا، موضحًا أن الهجوم أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 13 آخرين.
ويعكس هذا التباين صعوبة حصر الخسائر البشرية بشكل دقيق في الساعات الأولى بعد وقوع الهجمات المسلحة التي تشهدها المنطقة.
شبهة انتقام وراء الهجوم
ورجّح التقرير الأمني أن يكون الهجوم مرتبطًا بعملية انتقامية عقب مقتل أحد زعماء اتحاد الرعاة المحليين في ولاية بينيو يوم 26 يونيو الماضي، إضافة إلى مقتل شخص آخر في منطقة أوتوكبو.
وتواصل السلطات النيجيرية جهودها لاحتواء التوترات الأمنية في الولاية، في ظل تصاعد أعمال العنف التي تحصد أرواح المدنيين وتزيد من معاناة السكان في المنطقة.




