البرتغال تخطط لإعادة كريستيانو رونالدو في نهاية مشواره مع المنتخب وحقيقة دور ترامب في أزمته مع جيسوس

أُثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت البرتغال تخالف لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، التي تنص على أن الاتحادات الأعضاء يجب أن تدير شؤونها بشكل مستقل دون تأثير من أطراف خارجية، حيث قد تؤدي المخالفة إلى عقوبات.
ولا يُستبعد احتمال الإيقاف في هذا السياق، إذ سبق أن أوقف فيفا الاتحاد الألباني لكرة القدم في 2008 بسبب “تدخل سياسي جسيم”، وهو قرار تبناه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أيضا، مما منع ألبانيا من خوض أي مباريات رسمية أو ودية ومشاركات اتحادات أوروبا.
وبرزت مواقف مماثلة حديثاً، ففي 2021 أوقف فيفا اتحاد تشاد لكرة القدم بعد أن سحبت الحكومة صلاحيات الاتحاد وشكلت هيئة إدارية مؤقتة سيطرت على مكاتبه، وبنفس السبب أوقف الاتحاد الكونغولي في 2025، وتم رفع الإيقاف بعد استعادة الاتحاد السيطرة الكاملة وانتهاء التدخل.
مع ذلك، لا تعني التطورات في البرتغال بالضرورة أن البلد معرض للإقصاء من كأس أوروبا أو كأس العالم، إذ يوجد فرق بين الضغط السياسي ومحاولة الاستيلاء الفعلية على السلطة داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
ففي حالة كان الدور السياسي البرتغالي مقتصرًا على التوسط بين كريستيانو رونالدو والمدرب جيسوس، فهذا يختلف تمامًا عن تدخل الحكومة في فرض قرارات أو السيطرة على الاتحاد، وهو ما أدى سابقًا إلى فرض عقوبات الإيقاف.
وعليه، لا يبدو أن إيقاف الاتحاد البرتغالي أو استبعاد المنتخب الوطني من المنافسات الدولية وارد حاليًا، مادام الاتحاد يُمارس أعماله باستقلالية، ولن يختلف الوضع إلا إذا تجاوز التدخل السياسي حدود التوسط بين رونالدو وجيسوس.





