أخبار العالم
جامعة أسيوط تبحث التعاون مع نقابة الاجتماعيين وهيئة تير دي زوم لدعم التنمية

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، استقبل الدكتور محمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وفدًا رفيع المستوى ضم الأستاذ حاتم محمد قطب، نقيب الاجتماعيين بأسيوط وعضو لجنة حماية الطفل والممثل الميداني لهيئة “تير دي زوم- مصر” وحضر اللقاء الدكتور علي كمال معبد، مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، ونائبته الدكتورة أسماء جابر مهران، وذلك لبحث صياغة بروتوكول تعاون ثلاثي يستهدف تعزيز التنمية المجتمعية الشاملة في المحافظة.
جامعة أسيوط تبحث التعاون مع نقابة الاجتماعيين وهيئة تير دي زوم لدعم التنمية
جامعة أسيوط تبحث التعاون مع نقابة الاجتماعيين وهيئة تير دي زوم لدعم التنمية، وشهد الاجتماع التنسيقي مناقشة آليات دمج الخبرات الأكاديمية بالعمل الميداني، ووضع استراتيجية متكاملة لإطلاق مبادرات توعوية وبرامج تدريبية مكثفة تخدم منظومة حماية الطفل، ودعم الأسرة، وتمكين الشباب بمختلف قرى ومراكز أسيوط.
توظيف البحث العلمي لخدمة القضايا المجتمعية
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، أن المؤسسة الأكاديمية تولي اهتمامًا بالغًا ببناء جسور التعاون والتكامل مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية إيمانًا بأن العمل التشاركي هو المفتاح الأساسي لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأوضح أن التعاون مع نقابة الاجتماعيين يتيح الفرصة لاستثمار الأبحاث والدراسات الجامعية في معالجة الظواهر المجتمعية الملحة، وتأهيل الكوادر البشرية للتعامل مع المشكلات برؤية علمية ومهنية متطورة.
تأهيل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالقرى
من جانبه، أشار الدكتور محمد عدوي إلى أن الشراكة بين مركز رصد المشكلات المجتمعية والنقابة وهيئة “تير دي زوم” ستترجم قريبًا إلى حزمة من الأنشطة الميدانية وتشمل:
تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تخصصية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في مجالات الإرشاد الأسري والدعم النفسي.
رفع كفاءة العاملين في الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني لتعظيم جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
توجيه قوافل ومبادرات رعاية متكاملة للفئات الأكثر احتياجًا في قطاعات المحافظة المختلفة.
رصد الظواهر السلبية والحد من آثارها
أوضح الدكتور علي كمال معبد أن مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية يركز جهوده على تشريح الظواهر السلبية التي تؤثر على السلم المجتمعي ومستقبل الأجيال الناشئة مثل مكافحة عمل الأطفال معربًا عن تفاؤله بأن يسهم هذا التعاون الجديد في توسيع نطاق الحلول المستدامة وتعميق أثرها التنموي في صعيد مصر.
وفي السياق ذاته، أفادت الدكتورة أسماء جابر مهران أن هذا التنسيق المشترك يبرز أهمية الاعتماد على المنهجية العلمية والخبرات المتراكمة لدى الأطراف الثلاثة لصياغة برامج مجتمعية واعية قادرة على تلبية الاحتياجات الفعلية للمواطن الأسيوطي.




