د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

آبي أحمد يكشف عن ضغوط واجهتها إثيوبيا في مشروع بناء سد النهضة

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعاد البرلمان الإثيوبي، يوم الاثنين، تعيين آبي أحمد رئيسًا للوزراء لولاية ثانية خلال جلسة تشكيل الحكومة الجديدة، حيث تحدث خلالها عن الضغوط التي واجهتها إثيوبيا في بناء سد النهضة، وفقًا لوكالة “إينا” الإثيوبية الرسمية للأنباء.

وعقب تعيينه، أدى آبي أحمد اليمين الدستورية إيذانًا ببدء ولايته الثانية عقب الانتخابات الأخيرة وتشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد بعد أداء اليمين أن إثيوبيا مستعدة بشكل كامل لمواجهة وصد التهديدات الموجهة ضدها بفاعلية، متعهدًا بأن قيادة الدولة ستظل ملتزمة بحزم بحماية المصالح الوطنية والمضي قدمًا في تحقيق تطلعاتها، وفق ما نقلت وكالة “إينا”.

وأوضح آبي أحمد أن إثيوبيا تعلمت من التجارب السابقة وأجرت الاستعدادات اللازمة لمواجهة التحديات والأعمال العدائية الموجهة ضد البلاد.

وأشار إلى أن إثيوبيا واجهت ضغوطًا أثناء تأكيد حقها في استخدام مياه أنهارها واستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير، ووصف تلك الضغوط بأنها محاولات لمنع استكمال السد رغم الصعوبات التي تعرضت لها إثيوبيا.

وقال: “عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا، لكننا لم نسقط، ولن نسقط”، بحسب ما ذكرت وكالة “إينا”.

وأضاف أن هذه التجارب أظهرت قدرة إثيوبيا على الصمود أمام العقبات والاستمرار في تحقيق أهدافها الوطنية.

كما ذكر رئيس الوزراء أن السعي الطويل الأمد لإثيوبيا لضمان وصول موثوق إلى البحر لا يزال أولوية وطنية رئيسية، مؤكدًا أن الحكومة ستعمل بلا كلل لضمان حصول إثيوبيا على منفذ بحري.

ووضع آبي أحمد هذا الملف في إطار التطلعات الوطنية الأوسع لإثيوبيا، قائلًا إن البلاد لا ينبغي أن تكتفي بتحويل نفسها فقط، بل يجب أن تطمح إلى أن تكون دولة قادرة على المساهمة في إحداث التحول خارج حدودها.

وفي العام الماضي، افتتحت إثيوبيا رسميًا أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، وهو المشروع الذي من المتوقع أن يوفر الكهرباء لملايين الإثيوبيين، في حين يثير توترات مع مصر التي تخشى تأثير السد على حصتها من مياه النيل.

يُذكر أن سد النهضة الإثيوبي الكبير بُني على النيل الأزرق، وهو أهم روافد نهر النيل، وكان يولد الكهرباء منذ ثلاث سنوات.

واجهت إثيوبيا صراعات داخلية استمرت لسنوات، ويُعد هذا السد مصدرًا حقيقيًا لوحدة البلاد في ظل تلك الظروف.

من جانبها، تعتبر مصر النيل شريان حياة، وتعتمد على نهر النيل في توفير نحو 90% من مياهها العذبة، ما يثير قلقها من احتمال نقص في المياه بسبب السد.

كما يعرب السودان، الجار لإثيوبيا، عن مخاوف مماثلة بشأن انقطاع إمدادات المياه، وانضم إلى مطالبة مصر بإبرام اتفاقيات ملزمة تؤطر ملء السد وتشغيله.

وفي المقابل، تؤكد إثيوبيا مرارًا أن سد النهضة لا يشكل تهديدًا على أمن المياه، مشددة على أنه سيواصل توفير إمدادات مياه ثابتة للمنطقة.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin