أخبار العالم
أحمد صبور: نحدد المنتج العقاري وفقًا لاحتياجات السوق.. وما لا يُباع اليوم يُباع غدًا بسعر أعلى

المهندس أحمد صبور
قال أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور للتنمية العقارية، إن الشركة تعتمد في استراتيجيتها على دراسة احتياجات السوق والعملاء قبل تحديد طبيعة المنتج العقاري الذي تقدمه، مؤكدًا أن متطلبات العميل تمثل عنصرًا رئيسيًا في قرارات الشركة الاستثمارية.
وأوضح صبور، خلال لقاء مع «العربية Business»، أن الشركة لا تلتزم بنمط ثابت في اختيار الأسواق، وإنما تتحرك وفقًا للفرص والطلب، مشيرًا إلى أن تجربة الشركة في برشلونة جاءت استجابة لوجود طلب من المصريين على شراء العقارات هناك، رغم أن الاستثمار في هذه السوق لم يكن ضمن خطط الشركة في البداية.
الجرأة في دخول الأسواق الجديدة
وأشار إلى أن الشركة لديها خبرة طويلة في الدخول إلى مناطق جديدة والعمل على تطويرها، مستشهدًا بتجربتها في نبق بشرم الشيخ ومستقبل سيتي، حيث دخلت الشركة هذه المناطق في مراحل مبكرة قبل أن تشهد توسعًا كبيرًا في أعداد المطورين والمشروعات.
وأكد أن المبادرة ودخول أسواق جديدة يتطلبان قدرًا من الجرأة، لكن هذه الخطوة لا تتم بشكل عشوائي، وإنما تستند إلى دراسات وتحليلات للسوق وحجم الطلب والفرص المتاحة.
وأضاف أن الشركة تركز على فهم احتياجات العملاء وتقديم المنتج الذي يتناسب معها، وهو ما ساعدها على التوسع في أسواق ومناطق جديدة وتحقيق نتائج إيجابية فيها.
تباطؤ المبيعات ليس مصدر قلق
وفيما يتعلق بمعدلات المبيعات، قال صبور إنه لا يشعر بالقلق من تباطؤ حركة البيع في بعض الفترات، موضحًا أن الوحدات العقارية لا تفقد قيمتها لمجرد عدم بيعها فور طرحها.
وأشار إلى أن الوحدة التي لم تُبع اليوم يمكن بيعها مستقبلًا بسعر أعلى، معتبرًا أن التحدي الرئيسي أمام الشركات العقارية في هذه الحالة يرتبط بإدارة السيولة والتدفقات النقدية، وليس بمجرد تأخر عملية البيع.
وأكد أن الشركات تستطيع التعامل مع هذا التحدي من خلال إدارة السيولة بصورة جيدة، بما يضمن استمرار تنفيذ المشروعات والحفاظ على استقرار النشاط في ظل تغيرات السوق.




