د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أقتصاد

مراهق بريطاني يحقق مبيعات بقيمة 750 ألف جنيه إسترليني من مشروع بيع الفوط

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تمكن مراهق بريطاني يبلغ من العمر 16 عامًا من تحويل فكرة بسيطة انطلقت من غرفته إلى مشروع تجاري يحقق مبيعات سنوية تقارب 750 ألف جنيه إسترليني، بعدما اختار التفرغ لريادة الأعمال بدلاً من الالتحاق بالجامعة رغم اجتيازه امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، وفقًا لموقع “ديلي ميل”

بدأ هاريسون نوت، اللاعب الشغوف برياضة الإسكواش، مشروعه التجاري “CoolTowel” في عام 2023، مستهدفًا إنتاج فوط تبريد مبتكرة تساعد على تخفيف الشعور بالحرارة خاصة خلال موجات الطقس الحار

فوط مبتكرة وراء انطلاق المشروع

تعتمد هذه الفوط على تقنية التبريد التبخيري، فهي مصنوعة من نسيج بوليستر متعدد الطبقات يُستخدم من خلال ترطيب المنشفة وعصرها جيدًا ثم تحريكها في الهواء قبل وضعها على الجلد، مما يخلق شعورًا بالانتعاش

شهد المشروع تطورًا كبيرًا بعد فوز هاريسون في مسابقة «علي بابا كونكريت بيتش» في العام الماضي، حيث حصل على جائزة مالية بقيمة 150 ألف جنيه إسترليني من بين نحو 15 ألف متسابق من مختلف دول العالم

وجدير بالذكر أن ريو فرديناند، لاعب كرة القدم الإنجليزي السابق وعضو لجنة التحكيم في المسابقة، أعرب عن اهتمامه بفكرة المشروع وتواصل مع هاريسون قبل أن ينضم لاحقًا إلى الشركة كمستثمر ورئيس للشراكات لمساعدة المشروع على التوسع

مبيعات قوية وتحديات في التسويق

اعتبر هاريسون انضمام فرديناند خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه جاء في فترة امتحاناته الدراسية التي اجتازها بنجاح، ليتخذ قرار التفرغ لإدارة مشروعه بعد استشارة والديه

أوضح أن القرار لم يكن سهلاً لكون غالبية أصدقائه قرروا استكمال التعليم الجامعي، لكنه اعتبر أن هذا التفرغ يمنحه فرصة لتطوير علامته التجارية المستقلة

حصلت الشركة على طفرة في المبيعات بعد عودة هاريسون من رحلة إلى لوس أنجلوس، حيث نفد المخزون خلال يومين مع تسجيل مبيعات بقيمة حوالي 100 ألف جنيه إسترليني في ليلة واحدة، ما دفعه إلى تطبيق نظام الطلب المسبق لتلبية الطلب المتزايد

وفقًا لتصريحاته، حقق المشروع خلال أسبوع واحد مبيعات بقيمة 600 ألف جنيه إسترليني، وبلغت إيراداته السنوية أكثر من 750 ألف جنيه إسترليني، ويرجع ذلك إلى زيادة الطلب على منتجات التبريد خلال موجات الحر في المملكة المتحدة

على الرغم من هذا النجاح، واجه هاريسون تحديات عدة أثرت على نمو الشركة، منها إلغاء الطلبات عبر متجره على منصة تيك توك ما أدى إلى خسارة جزء من موسم الصيف المنتظر لارتفاع المبيعات

وأشار أيضًا إلى استغلال محتالين صورته في إعلانات لترويج منتجاتهم، حيث تمكن أحدهم من جمع نحو 20 ألف طلب عبر هذا الأسلوب

وأكد رائد الأعمال الشاب أن المبيعات الكبيرة لا تعني بالضرورة تحقيق أرباح فعلية بسبب تكاليف الحملات الإعلانية والعمولات والمصروفات التشغيلية، مشددًا على أن الشركة لم تصل بعد إلى نقطة التعادل بين الإيرادات والتكاليف

واختتم هاريسون حديثه بالتأكيد على أن طموحه يتجاوز إدارة مشروع بدأ في غرفته، إذ يسعى لبناء علامة تجارية تواصل النمو وتقدم فائدة للعملاء، معربًا عن تفاؤله بتحقيق الربحية في المستقبل القريب

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin