القوات الحكومية اليمنية تعلن تحقيق تفوق كبير بعد مقتل أكثر من 50 من الحوثيين

أكد ماجد النزيلي، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الحكومية، أن قواته انتزعت زمام المبادرة ووسّعت هجماتها ضمن عملية “فجر اليمن”، حيث نفذت خلال 24 ساعة 1164 عملية استهداف دقيقة ومباشرة.
وأوضح النزيلي أن القوات استخدمت الطيران الحربي والمسير ومدفعية الميدان والراجمات والقناصة لدك تجمعات وتعزيزات ميليشيا الحوثي، وتدمير تحصيناتها، وتعطيل مصادر نيرانها ومسارات إمدادها.
وكانت السلطات المحلية في محافظة شبوة قد أفادت بمقتل 53 شخصًا وإصابة 200 آخرين في هجوم شنّه الحوثيون على معسكر تدريب لقوات أمن حكومية، باستخدام ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت معسكر “العلم” التابع للقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وذلك بعد انهيار هدنة استمرت حتى عام 2023.
وأظهر مقطع فيديو تحققت وكالة رويترز من صحته جثثًا وجرحى ملطّخين بالدماء على الأرض في موقع الهجوم، فيما تم نقل المصابين الخطيرين إلى مستشفيات في حضرموت وعدن، بعد امتلاء مستشفيات شبوة بالجرحى.
وفي تعز، أكد النزيلي أن وحدات الاقتحام طورت هجومها وانتصرت على الميليشيات، ودفعت عناصرها إلى التراجع بدعم جوي ومدفعي مكثف، كما استمرت جبهات الجنوب وشبوة بالضغط على مواقع العدو، مما قيد حركته ومنع إعادة تنظيم تشكيلاته.
وأشار إلى أن القوات الحكومية دمرت 135 آلية عسكرية، وحيّدت 558 عنصرًا من ميليشيا الحوثي بينهم قيادات ميدانية، مع استمرار التوسع في المكاسب الميدانية ضمن الخطط العملياتية، مع تطبيق إجراءات لحماية المدنيين والأعيان المدنية عند توجيه الضربات.
يذكر أن الحوثيين، المدعومين من إيران، والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، يتبادلون الهجمات منذ سبتمبر 2026 على خلفية تقدم الحوثيين باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي، في حين تفرض الجماعة حصارًا على مدينة تعز.
في السياق ذاته، نشرت السلطات السعودية إنذارًا جويًا عبر الهواتف لسكان الرياض، وصفته وكالة فرانس برس بأنه تحذير من “تهديد جوي معادٍ” مع طلب التصرف بهدوء والبقاء في أماكن آمنة بعيدًا عن النوافذ والأبواب، بعد سماع سكان شمال الرياض انفجارات خلال بعد ظهر يوم الاثنين.
وأعلنت رئاسة منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” تأجيل فعالية “دافوس الصحراء” التي كانت مقررة في الرياض في الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026، فيما تتعرض المملكة لهجمات مستمرة من الحوثيين.
وقد أُغلق مطار الملك خالد الدولي في الرياض رسميًا عقب سلسلة من الهجمات الحوثية، كان أعنفها هجوم 10 أكتوبر الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا في صالة المسافرين، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران في العاصمة السعودية.
وفي هذا الصدد، أبلغت جهات حكومية سعودية موظفيها في الرياض بالعمل عن بُعد حتى نهاية الأسبوع على الأقل، استجابةً للظروف الأمنية الراهنة.
على صعيد آخر، أرجأ مجلس النواب المصري التصويت على قرار يخول القوات المسلحة اتخاذ إجراءات دفاعية لحماية السعودية في حال طلبت الرياض ذلك، إلى الأسبوع المقبل، بعد أن عقد جلسة طارئة بناءً على دعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لمناقشة تفويض الدعم العسكري.





