ليلى علوي تكشف كواليس أفلام لم تُكمل تعاونها مع المخرج محمد خان وتعلق على تفضيلاته الفنية

قالت الفنانة ليلى علوي إن علاقتها بالمخرج الراحل محمد خان تميزت بتعاون جمعهما في عدة مشاريع سينمائية، بعضها لم يُعرض بعد، وأخرى لم تكتمل لأسباب إنتاجية، مشيرةً إلى ذلك خلال مشاركتها في ندوة «المرأة في سينما محمد خان» ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي.
أوضحت أن خان كان يستمد شخصياته النسائية من علاقاته الصادقة مع النساء، وقالت: «كان صديق لبنات وسيدات كتير جدًا، وكان بيحب يسمعهم، ومن صداقاته دي كان بيقدر يغزل الشخصيات النسائية في أفلامه بطريقة حقيقية وناعمة وسلسة، تحسي إنك عشتي ظروف الست دي فعلًا وإن مشاعرها وتفاصيل حياتها طالعة من مكان حقيقي».
وأضافت أن المخرج الراحل تميز بذكاء وسرعة ملاحظة، وجمع بين الحسم والحنان في شخصيته، مشيرة إلى أن طابعه كان في بعض الأحيان أشبه بالأوامر، لكنه كان في الأساس شخصًا حنونًا ويمتلك روح طفل محب للحياة والناس.
تفاصيل فيلم «يوسف وزينة»
كشفت ليلى علوي عن مشاركتها في فيلم «يوسف وزينة» الذي أخرجه محمد خان وشاركها بطولته الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، وقالت إنها لم تشاهد العمل حتى الآن ولا تعرف مصير نسخته النهائية أو ما إذا كان قد عُرض بالكامل.
وأضافت أن قصة الفيلم تدور حول رجل يسافر إلى جزر المالديف بهدف العمل، بينما تعيش خطيبته حالة من الحزن والقلق بسبب ابتعاده؛ ثم يلتقي خلال رحلته بامرأة أخرى، لافتة إلى أن مشاركتها اقتصرت على ثلاثة مشاهد داخل مدرسة.
مشروع «نسمة في مهب الريح» لم يكتمل
تطرقت ليلى علوي إلى مشروع سينمائي آخر كان مقررًا أن يجمعها بمحمد خان والفنان محمود حميدة بعنوان «نسمة في مهب الريح»، إلا أن الفيلم لم يُكمل بسبب ظروف إنتاجية.
وأوضحت أن فكرة الفيلم تناولت حياة فتاة تعاني زيادة كبيرة في الوزن وتأثير ذلك على حياتها وأحكام المجتمع تجاه مظهرها، مؤكدة أن الشخصية كانت تحمل رسالة إنسانية تتمحور حول قبول الإنسان بنفسه بعيدًا عن شكله الخارجي أو لون بشرته أو أفكاره، وحق المرأة في تحقيق أحلامها دون أن يشكل مظهرها عائقًا.
واستذكرت ليلى استعداداتها للدور قائلة: «كنت أنا كمان تخينة لفترة ولظروف معينة، وهو كان بيحب البنت التخينة، فقلت له: إنت عاوزني كده؟ قالي: لأ، إنتِ هتبقي أتخن، وجاب لي ماكيير وعملنا بروفات على بدلة ولبستها، لكن للأسف الفيلم ماكملش».





