انهيار منزل قديم في أسيوط يودي بحياة 3 شقيقات وينقذ الوالدين

ومن خلال شهادات شهود العيان، تبينت تفاصيل مؤثرة، منها أن إحدى الضحايا كانت تستعد لخوض تجربة الزواج خلال الشهر القادم.
انهيار منزل قديم في قرية الفيما بأسيوط
بدأت الواقعة حين تلقى مدير أمن أسيوط، اللواء حازم زين، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بانهيار منزل سكني في قرية الفيما التابعة لمركز الفتح، مع وجود أشخاص محاصرين تحت الأنقاض.
على الفور، تحرَّكت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، إلى جانب الجهات المختصة، للتعامل مع الانهيار والبحث عن الضحايا والمفقودين.
وأظهرت المعاينة الأولية أن المنزل المنهار مبني من الطوب اللبن وقديم الطراز، ويتكون من طابقين وسقفه مصنوع من مواد تقليدية مثل الجريد والأفلاق، ما استدعى جهودا مضنية لعمليات البحث والانتشال.
وفاة ثلاث شقيقات وإنقاذ الوالدين
أسفر الانهيار عن وفاة الشقيقات دينا جمال بصير (19 عامًا)، ودليل جمال بصير (15 عامًا)، ورضوى جمال بصير (13 عامًا)، فيما تمكّنت فرق الإنقاذ من إخراج الأب والأم من تحت الأنقاض.
نُقلت جثامين الشقيقات إلى مشرحة المستشفى، ووُضعت تحت تصرف جهات التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
زفاف الشهر القادم يزيد المأساة حزنًا
أفاد شاهد عيان بأنه شاهد مالك المنزل يستغيث في الشارع، ناشدًا المساعدة بعدما انهار المنزل على بناته أثناء نومهن.
وأشار إلى أن المنزل أصبح كومة من التراب والأنقاض، وسط محاولات الأهالي الوصول إلى المحتجزين بداخله.
ولفت إلى أن إحدى الشقيقات كانت تستعد لزفافها في الشهر القادم، لكن الحادث المأساوي قضى على أحلامها، مما أثار حالة من الحزن الشديد في القرية.
التحقيقات تكشف ملابسات الحادث
بعد الحادث، جرى تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق لتحديد أسباب الانهيار واتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية.
ولا تزال الجهات المختصة تواصل فحص تفاصيل الحادث للوقوف على العوامل التي أدت إلى انهيار المنزل، في ظل الحزن الذي خيم على قرية الفيما إثر وفاة الشقيقات الثلاث.




