د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أقتصاد

الدولار الأمريكي يستقر مقابل العملات الأجنبية في تحديث سوق الخميس 22-10-2026

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

شهد الدولار الأمريكي توقفًا مؤقتًا في تراجعه اليوم الخميس 22-10-2026، مع بدء المستثمرين اتخاذ مواقف أكثر حذرًا قبيل انعقاد سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية المقررة الأسبوع القادم

وأوضحت وكالة «رويترز» أن توقف تراجع الدولار جاء في ظل توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية مع اعتماد نبرة متشددة في كل من اليابان والولايات المتحدة وأوروبا

وتشهد سوق العملات مراكز شراء على الدولار بناءً على فرضية استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي في دعم النشاط الاقتصادي الأمريكي، ما سيعزز احتمال بقاء مستويات الفائدة مرتفعة لفترة أطول

وعلى الجانب الآخر، حققت بعض العملات مكاسب مؤخراً مثل الجنيه الإسترليني وعملات كندا وأستراليا ونيوزيلندا، حيث سجلت أسعارها أعلى مستوياتها أمام الدولار خلال الأسابيع القليلة الماضية، ما يعكس تراجعًا طفيفًا في التوقعات بشأن ارتفاع العملة الأمريكية رغم ثبات تحركاتها اليوم

وتلقى الجنيه الإسترليني دعمًا من تجاوز معدل التضخم البريطاني التوقعات، ليسجل اليوم 1.33955 دولار بعد أن بلغ أعلى مستوياته الشهرية عند 1.3409 دولار في وقت سابق خلال الأسبوع

في حين حافظ الدولار الأسترالي على مستوياته فوق 70 سنتًا أمريكيًا، مسجلاً 0.7025 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع يوم الأربعاء

وعززت توقعات رفع أسعار الفائدة في نيوزيلندا خلال الأسبوع المقبل من قيمة الدولار النيوزيلندي الذي ارتفع إلى أعلى مستوى شهري عند 0.5709 دولار

كما تلقى الدولار الكندي دعماً أبقاه قريبًا من أعلى مستوياته في شهر عند 1.4032 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي

أما اليورو والين الياباني فقد استقرا ضمن نطاقات تداول ضيقة، حيث ساعدت مخاطر التدخل في سوق العملات واحتمالات رفع أسعار الفائدة في إبقاء الين قرب مستوى 158 ينًا للدولار الواحد

وعلى مدار نحو شهر، تراجع اليورو ليصبح واحدًا من الأدوات المفضلة لدى المستثمرين الذين يراهنون على قوة الدولار نتيجة تفاقم المخاوف المالية في فرنسا وضعف إمدادات الطاقة في أوروبا، وهو ما دفع المستثمرين إلى اتخاذ مراكز بيعية على العملة الأوروبية

وسجلت عوائد سندات الحكومة الفرنسية لأجل عشر سنوات يوم الأربعاء أعلى مستوياتها منذ عام 2022، إذ سلطت الاضطرابات التي شهدتها عدة مناطق في فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي جاءت جزئيًا نتيجة تخفيض الخدمات العامة، الضوء على التحديات السياسية التي تواجه الحكومة في جهودها للحد من عجز الموازنة

ومع ذلك، حافظ اليورو على استقراره النسبي فوق مستوى 1.12 دولار، باستثناء تراجع مؤقت خلال التداولات المحدودة صباح الاثنين في أسواق آسيا

وفي تعليق له، قال برنت دونيلي، رئيس شركة «سبكترا ماركتس» «Spectra Markets» إن اليورو لا يستطيع الاستمرار في التراجع، وأيضًا غير قادر على تحقيق ارتفاع ملموس، مضيفًا أننا نواجه حالة من الجمود ناتجة عن تعادل الضغط الناتج عن تراكم الأخبار السلبية مع تأثير مراكز المستثمرين القائمة في السوق

ويتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.5% خلال اجتماعه المقبل، رغم أن الأسواق تسعر احتمالية رفعه قبل نهاية العام

كما تسعر الأسواق الإبقاء على أسعار الفائدة بلا تغيير في طوكيو، مع التوقع أن تكون الزيادة التالية التي ترفع الفائدة إلى 1.5% خلال أوائل العام المقبل

وفي الولايات المتحدة، يُرجح أن يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4% لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية، مع رفع محتمل في ديسمبر

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin