الولايات المتحدة تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة سفارتها في الرياض ومصدر يكشف السبب لـ CNN

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمرها بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأسرهم من سفارتها في الرياض، في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على المملكة العربية السعودية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، عبر “إكس” (تويتر سابقًا) أن الوزارة أصدرت هذا الأمر بسبب تصعيد الحوثيين نشاطهم العدائي ضد السعودية، الذي شمل مهاجمة مطارات مدنية وبنية تحتية حيوية، مما أدى إلى إصابات بين المدنيين وتعطيل حركة السفر.
وأفاد مصدر لشبكة CNN بأن بعثات دبلوماسية أمريكية أخرى في المنطقة قامت أيضًا بضبط أعداد موظفيها استجابةً للتهديد الحوثي، مؤكداً أن الأمر متعلق بالحوثيين فقط.
وعليه، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، تنبيهًا أمنيًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر من احتمال وقوع هجمات على المطارات واضطرابات في حركة السفر.
وجاء هذا التنبيه عقب سلسلة هجمات شنها الحوثيون خلال الأسابيع الماضية استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومواقع عسكرية سعودية، وبنية تحتية نفطية، وحركة الملاحة البحرية.
وأوضح التنبيه أن الموظفين الحكوميين الأمريكيين في السعودية ملزمون بالحصول على إذن خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية لاستخدام أي مطار داخل المملكة، وذلك إثر الهجمات الأخيرة التي نفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة على المطارات السعودية.
في المقابل، وسعت القوات المدعومة من السعودية والموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عملياتها ضد مواقع الحوثيين في جبهات متعددة، مع استمرار سلاح الجو السعودي في تقديم الغطاء الجوي لهذه العمليات.
وأعلنت السعودية الأربعاء اعتراض ما لا يقل عن سبع طائرات مسيرة، من بينها واحدة استهدفت حقل “شيبة” النفطي في المنطقة الشرقية، وأسفر الهجوم عن مقتل عاملين وافدين وإصابة اثنين آخرين.
وعززت الولايات المتحدة دعمها العسكري للسعودية من خلال تكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم في تحديد الأهداف، فيما ظلت الرياض تطلب المزيد من الدعم الهجومي، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يصدر قرارًا بتوجيه ضربات للحوثيين حتى الآن.
مع تزايد الهجمات على السعودية، عزز حلفاء آخرون دعمهم؛ حيث أعلنت المملكة المتحدة، الثلاثاء، عن نشر طائرات مقاتلة للدفاع عن السعودية ضد هجمات الحوثيين، كما تعهدت مصر مؤخرًا بتقديم “كافة أشكال الدعم الضرورية والممكنة”.





