د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

سمير راغب يكشف تكلفة صائد المسيرات المصري بـ5 دولارات مقارنة بـ300 ألف دولارات للأنظمة الأخرى

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعلن العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، أن السلاح المصري الجديد المعروف بـ«صائد المسيرات» يشكل إضافة نوعية إلى منظومة الدفاع الجوي، موضحًا أنه لا يُعتبر طبقة رئيسية للدفاع الجوي بل طبقة إضافية تستهدف التعامل مع الطائرات المسيرة والتهديدات الجوية على مسافات قريبة.

وأوضح راغب خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر أن السلاح يعتمد على شعاع الليزر والطاقة الموجهة، ويمكن استخدامه لاعتراض الطائرات المسيرة على مسافات تتراوح بين 1.5 و3 كيلومترات، مع تقديرات تتحدث عن إمكانية التعامل مع أهداف على بعد 3 إلى 5 كيلومترات حسب نوع النظام والظروف التشغيلية.

وأشاد راغب بتقارير عن هذا السلاح الجديد لدى الجيش المصري ووصفه بالتطور المهم في مواجهة الطائرات المسيرة، مؤكدًا أن من أبرز مميزاته انخفاض تكلفة عمليات الاعتراض مقارنة بالأنظمة التقليدية التي تصل تكاليفها بين 80 ألفًا و300 ألف دولار، في حين تترواح تكلفة استخدام «صائد المسيرات» بين 1.5 و5 دولارات فقط، شاملاً تكاليف الطاقة والتشغيل والإهلاك.

وأشار إلى أن تشغيل النظام يعتمد على الطاقة الموجهة وتكاليف الديزل والمولدات والإهلاك، ويمكن نشره في مواقع مختلفة بحسب طبيعة المهمة، موضحًا إمكانية تثبيته في أي مكان لحماية المنشآت الحيوية والمطارات والمنشآت الاقتصادية المهمة.

كما بين راغب أن صغر حجم بعض أنظمة «صائد المسيرات» يتيح إمكانية تحريكها، مما يفتح المجال لاستخدامها في حماية الشخصيات العامة أثناء تحركاتها.

ولفت إلى أن الأنظمة الليزرية ذات القدرات العالية تتطلب طاقة كبيرة، مع وجود أنظمة تصل قدراتها إلى 20 و30 كيلووات، وتعتمد على الطاقة الموجهة بشكل رئيسي.

وضّح راغب أن النظام المصري «Egy-Hel-01» يعمل باستخدام كاميرات كهروبصرية تسمح برصد الأهداف خلال النهار عبر الرؤية البصرية، وفي الليل بواسطة الأشعة تحت الحمراء، مما يعزز قدرته على التصدي لأسراب الطائرات المسيرة بعد اكتشافها بواسطة الرادارات.

وأكد أن تكاليف الأنظمة المماثلة تختلف بشكل كبير حسب الدولة المنتجة وقدرات النظام، مشيرًا إلى أن النسخة الصينية تكلّف بين 7 و9 ملايين دولار للوحدة الواحدة، بينما تصل التكلفة للنظام الأمريكي إلى نحو 40 مليون دولار للوحدة.

وأشار رئيس المؤسسة إلى اهتمام إسرائيل المتزايد بتطوير أسلحة الليزر المضادة للطائرات المسيرة، مع استمرار الأبحاث في هذا المجال منذ حرب لبنان عام 2006، نظرًا لحاجة مواجهة التهديدات منخفضة التكلفة، موضحًا أن البحث في هذه الأسلحة مستمر منذ نحو 20 عامًا.

ونوه راغب إلى أن أنظمة الطاقة الموجهة تتميز بنسبة إصابة عالية تصل إلى 90% ضد الأهداف منخفضة الارتفاع والسرعة في ظروف تشغيل مناسبة، مشددًا على أن «صائد المسيرات» لا يشكل بديلًا لمنظومة الدفاع الجوي المتكاملة، وإنما يعمل كجزء من منظومة متعددة الطبقات.

وذكر أن فعالية النظام تعتمد على طبيعة الهدف ومساره وارتفاعه وسرعته، مشيرًا إلى أن النظام مصمم بشكل أساسي للتعامل مع الطائرات المسيرة والتهديدات الجوية التي تناسب قدراته، مؤكداً وجود وسائل أخرى لحماية أهداف مختلفة.

وأخيرًا، أوضح راغب أن السلاح المصري أكثر فاعلية في مواجهة المسيرات التي تُطلق من داخل الدولة أو من مسافات قريبة وقادرة على اختراق طبقات الدفاع الجوي، حيث يمكن أن يمثل طبقة إضافية منخفضة التكلفة للتصدي لهذه التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin