د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

فيروس شاموندا الغامض يثير قلق الخبراء وتعريف أولي بالمخاطر المحتملة

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أفادت وزارتي الصحة والزراعة في بيان مشترك بأن فيروس “شاموندا” ينتشر في قارتَي إفريقيا وآسيا منذ عقود، دون تسجيل أي إصابة بشرية به حتى الآن، ما يجعل هذه الحالة حالة استثنائية لمريض يعاني من نقص حاد في المناعة، تم إدخاله إلى مستشفى في مدينة ليون لتلقي علاج مرض خطير، وتوفي في أوائل أكتوبر.

ما هو فيروس “شاموندا”؟

تم اكتشاف فيروس “شاموندا” لأول مرة في الأبقار بنيجيريا عام 1965، ثم تم رصده في مناطق مختلفة من قارة إفريقيا وآسيا، قبل تسجيل سلالات مرتبطة به في أوروبا عام 2026، وفقًا لما أوردته المنظمة العالمية لصحة الحيوان.

ينتمي الفيروس إلى مجموعة فيروسات “سيمبو”، التي تضم أيضًا فيروس “شمالنبرغ”، ويُعتقد أن انتقاله يتم عبر لدغات حشرات من نوع “الكيليكويدس”، وهو نوع من الذباب القارض.

تشمل الأعراض المبلغ عنها لدى الحيوانات الحمى والإسهال وانخفاض إنتاج الحليب واضطرابات في الجهاز التناسلي مثل حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة، كما سُجلت أعراض عصبية لكن بوتيرة أقل شيوعًا.

هل يصيب الفيروس الإنسان؟

لم يُعتبر فيروس “شاموندا” مسببا للأمراض البشرية، ولا تزال المعرفة المتعلقة بإمكانية انتقاله من الحيوان إلى الإنسان محدودة، خاصة فيما يتعلق بالسلالات المنتشرة في أوروبا.

وتتعاون المنظمة العالمية لصحة الحيوان بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز الفهم ورصد أي مخاطر محتملة تهدد صحة الإنسان.

كيف يتم تشخيص الفيروس؟

نظرًا لعدم وضوح الأعراض السريرية، يُعتبر التشخيص المختبري ضروريًا، ويتضمن تفاعل البوليميراز المتسلسل الشامل لفيروس شاموندا، وتفاعل البوليميراز المتسلسل العكسي، واختبارات معادلة المصل للكشف عن الأجسام المضادة وتمييزها عن فيروسات أخرى من نفس المجموعة المصلية.

وتشمل العينات المناسبة للفحص الدم من الأنسجة، المصل المستخلص من الحيوانات في المرحلة الحادة من العدوى، وأنسجة دماغية وطحال مأخوذة من أجنة مُجهضة.

هل يوجد لقاح ضد الفيروس؟

لا تتوفر حتى الآن أي لقاحات تجارية ضد فيروس “شاموندا”.

كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بالعدوى؟

قد تقلل مكافحة ناقلات المرض المحتملة من جنس “الكيليكويدس”، لا سيما خلال موسم نشاطها، من احتمال انتقال الفيروس.

وتشمل استراتيجيات إدارة المخاطر استخدام الحواجز المادية مثل الشباك ذات الفتحات الدقيقة وأنظمة المداخل والمخارج المزدوجة، وتقليل أو القضاء على أماكن تكاثر هذه الناقلات، بالإضافة إلى مراقبتها ومكافحتها حول المباني، واستخدام طاردات الحشرات أثناء نقل الحيوانات، ونقل الحيوانات في الفترات التي يقل فيها نشاط هذه الناقلات.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin