د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

مقتل طيارين سعوديين في تحطم مروحية استطلاع قرب اليمن والحوثيون يعلنون إسقاط مسيّرة سعودية

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية الداعم للحكومة اليمنية، الأحد، مقتل طيارين إثر تحطّم مروحيتهما الاستطلاعية قرب الحدود مع اليمن بسبب عطل فني، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها الرياض خسائر عسكرية منذ تصعيد العمليات مع الحوثيين قبل عدة أسابيع.

وذكر المتحدث الرسمي باسم التحالف، تركي المالكي، في بيان أن المروحية تحطمت في منطقة نجران نتيجة عطل فني، وأسفر الحادث عن استشهاد طاقمها الجوي المكون من ضابطين.

في المقابل، أعلن يحيى سريع المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لجماعة أنصار الله، فجر الأحد، إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز (كاريال) تابعة للسعودية أثناء تنفيذها أعمالاً عدائية في أجواء محافظة حجة شمال غربي اليمن.

وأشار سريع في بيانه إلى أن الطائرة أُسقطت باستخدام سلاح مناسب، مبيناً أن هذه الطائرة هي الرابعة من نفس الطراز التي تسقط منذ بدء التصعيد الأخير، والسابعة منذ دخولها الأجواء اليمنية.

وفي الرياض، تلقى السكان فجر الأحد إنذاراً عبر هواتفهم بتحذير من وجود تهديد جوي معادٍ، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، قبل أن ترفع السلطات التحذير بعد دقائق.

وكانت السعودية قد أعلنت السبت اعتراض موجة جديدة من الطائرات المسيّرة، بينما تدرس مصر، حليفتها، تقديم مساعدة في الدفاع عن المملكة في مواجهة الهجمات المتكررة التي يشنها الحوثيون.

واتهمت السعودية إيران بتشجيع التصعيد الحوثي، في حين أكدت طهران دعمها لحل سياسي بين الرياض والحوثيين وعرضت التوسط بين الطرفين، إلا أن وزيرة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً رفضت المبادرة الإيرانية واعتبرت أن طهران “طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها”.

وفي السياق ذاته، انهارت في يوليو 2026 هدنة كانت سارية في اليمن منذ عام 2022، ليُستأنف القتال، وحقق الحوثيون تقدماً ميدانياً وسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب.

من جهة أخرى، تتعرض السعودية منذ نحو أسبوعين لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، كان أعنفها الهجوم الذي استهدف مطار الرياض في 10 أكتوبر، وأسفر عن سقوط 13 قتيلاً ونحو 300 جريح.

وأفاد المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، السبت، بأن السعودية شنت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية عشرات الضربات الجوية التي أسفرت عن سقوط “عدد كبير” من القتلى والجرحى.

وقال متحدث باسم التحالف بقيادة السعودية السبت، إنه تم اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة في مناطق الرياض والشرقية والجنوب خلال الساعات الماضية.

وفي القاهرة، يعقد مجلس النواب المصري جلسة عامة الأحد استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد إعلانه استعداد مصر لاتخاذ “أي إجراءات ضرورية” للدفاع عن السعودية إذا طلب منها ذلك.

وأشار السيسي خلال حفل تخرج دفعات من الأكاديمية العسكرية إلى أن مصر لن تقف موقف المتفرج حيال المساس بأمن السعودية، موضحاً أن أي تدخل محتمل سيكون دفاعياً وليس هجوميًا أو شن حرب.

وأضاف الرئيس المصري أن مثل هذا التدخل يتطلب تفويضاً من البرلمان، ودعا إلى عقد جلسة طارئة لهذا الغرض، بينما أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات أن مجلس النواب سيعقد جلسته الأحد استجابة لهذا الدعوة.

وتنص المادة 152 من دستور مصر على ضرورة موافقة مجلس الدفاع الوطني وثلثي أعضاء مجلس النواب قبل تفويض رئيس الجمهورية بإرسال قوات مسلحة في مهام قتالية خارج حدود البلاد.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin