د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

تقرير فرنسي يكشف تفاصيل الأسلحة الفرنسية الموردة إلى مصر والمغرب في 2025

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

كشف تقرير فرنسي حول صادرات الأسلحة لعام 2025 عن تفاصيل تسليم معدات عسكرية إلى عدة دول، بينها مصر والمغرب وأوكرانيا، إلى جانب دول عربية وأوروبية أخرى، حيث أبرز التقرير أنظمة الدفاع الجوي ومروحيات كاراكال التي شملت عمليات التسليم.

حصلت أوكرانيا خلال العام ذاته على مجموعة من المعدات الفرنسية، تضمنت ثلاث دبابات و42 مركبة مدرعة وأربع مقاتلات من نوع «ميراج 2000»، إضافة إلى أكثر من 200 صاروخ وعشرات أنظمة الدفاع الجوي، معظمها من المعدات الفرنسية المستعملة مثل منظومتي «كروتال» و«ميسترال».

وأفاد التقرير بأن هذه المعدات دخلت ضمن عمليات نقل من المخزون الفرنسي، بجانب المعدات التي اشترتها أوكرانيا بموجب عقود جديدة، حيث تسلمت 67 مدفعًا ذاتي الحركة من طراز «قيصر» بالإضافة إلى احتمال حصولها على بطارية واحدة من منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى «سامب/تي» مع الصواريخ الخاصة بها، من أصل أربع بطاريات يحتوى عليها العقد.

فيما استلمت مصر 12 مقاتلة من طراز «رافال» خلال عام 2025، أما كرواتيا فتلقت أربع طائرات «رافال» مستعملة وليس جديدة.

تسلَّمت إسبانيا نظامين للدفاع الجوي قصير المدى من نوع «ميسترال أطلس»، فيما حصلت الهند والبرازيل كل على غواصة من فئة «سكوربين» الفرنسية.

تضمّن التقرير أيضًا تسليم صواريخ دفاع جوي إلى الإمارات والسعودية ومصر بدون تحديد دقيق للأنواع، ويُحتمل أن تكون منظومتا «ميسترال» و«ميكا VL» من بين هذه الصواريخ المستخدمة في تلك الدول.

كما أشار التقرير إلى تسليم مروحيات نقل من طراز «كاراكال» إلى قطر والعراق.

المغرب: ثمانية أنظمة دفاع جوي وقيمة طلبات أسلحة

ركز التقرير على المغرب في نقطتين رئيسيتين ضمن صادرات الأسلحة الفرنسية لعام 2025، حيث أشار إلى تسليم ثمانية أنظمة دفاع جوي خلال العام ذاته، بالإضافة إلى طلبات أسلحة مغربية بلغت قيمتها الإجمالية 532 مليون يورو.

لم يوضح التقرير أنواع أنظمة الدفاع الجوي الثمانية بدقة، ما يتيح احتمالات متعددة بناءً على الصفقات العسكرية السابقة بين المغرب وفرنسا، ومنها عقد عام 2019 لاقتناء أربع منظومات دفاع جوي من طراز «ميكا VL»، حيث تسلم المغرب منظومتين عام 2022، ومن المرجح وصول المنظومتين المتبقيتين في وقت لاحق بحلول عام 2023 على أبعد تقدير.

أما الصفقة الثانية في نفس العام فكانت متعلقة بمنظومات «ميسترال أطلس» للدفاع الجوي قصير المدى، والتي ظهرت علنًا للمرة الأولى في المغرب خلال عام 2026، رغم ارتباطها بصفقة تعود إلى 2019.

تشير البيانات إلى اقتناء المغرب 36 عربة إطلاق صواريخ ضمن صفقة «ميسترال أطلس»، حيث يمكن أن يشكل عدد البطاريات الناتج عن ذلك تسع مجموعات إذا كانت كل بطارية تضم أربع عربات إطلاق أو 12 مجموعة إذا كان التكوين ثلاث عربات إطلاق لكل بطارية.

أثارت ظهور منظومات «ميسترال أطلس» في المغرب عام 2026 تساؤلات حول موعد استلامها الفعلي، وما إذا كانت قد وصلت بالفعل خلال عام 2025 كما قد يُفهم من التقرير الفرنسي، أو أن عمليات التسليم استمرت حتى عام 2026، حيث تم رصد إحدى هذه المنظومات في موقع بشمال المغرب خلال 2026.

وتنتج فرنسا، بالتعاون مع شركاء أوروبيين، عدة أنظمة للدفاع الجوي تشمل «ميكا VL» للدفاع قصير المدى، ومنظومة «ميسترال أطلس» لاعتراض الأهداف الجوية على مسافات قصيرة، بالإضافة لمنظومة «سامب/تي» للدفاع بعيد المدى التي تطورها فرنسا وإيطاليا.

يُرجح أن أنظمة الدفاع الجوي الثمانية التي أشار إليها التقرير ترتبط بمنظومات «ميكا VL» أو «ميسترال أطلس»، أو ربما جزء من صفقات سابقة تسلَّمت المغرب معداتها في 2025، ولا يستبعد التقرير أن تكون هذه الأنظمة جزءًا من طلبات أو تعاقدات أخرى غير معلنة بالتفصيل.

مروحيات كاراكال وطلبات أسلحة بقيمة 532 مليون يورو

فيما يتعلق بطلبات المغرب، أشار التقرير إلى قيمة 532 مليون يورو للطلبات العسكرية خلال عام 2025، التي تتزامن مع طلب المغرب عشر مروحيات ثقيلة من طراز «إتش225 إم كاراكال» المصممة لمهام نقل القوات والبحث والإنقاذ وتنفيذ مهام عسكرية متعددة.

يرتبط هذا المبلغ بحجم برنامج اقتناء هذه العشر مروحيات، وإن لم يؤكد التقرير بصورة صريحة أن القيمة الكاملة تخص هذه الصفقة فقط.

من المتوقع أن تُعزّز هذه المروحيات القدرات المغربية في النقل الجوي العسكري، خصوصًا المهام التي تتطلب نقل الأفراد والمعدات، بالإضافة إلى عمليات البحث والإنقاذ والعمل في بيئات تشغيل متنوعة.

يعكس التقرير استمرار التعاون العسكري بين المغرب وفرنسا في مجالات الدفاع الجوي والطيران العسكري، مع استمرار الحاجة إلى معلومات تفصيلية إضافية لتوضيح نقاط التسليم الدقيقة لثمانية أنظمة دفاع جوي خلال 2025، خاصة في ظل الصفقات السابقة لمنظومات «ميكا VL» و«ميسترال أطلس» وظهور الأخيرة علنًا في 2026.

قد تكون هذه الأنظمة جزءًا من تسليم تأخر من عقود سابقة أو مرتبطة بصفقات أخرى لم تُكشف كافة تفاصيلها بعد، ولا يمكن الجزم بنوع الأنظمة الثمانية أو عدد البطاريات التي تمثلها في الوقت الراهن.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin