د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

تقرير يكشف موعد وأهداف دراسة ترامب استئناف الضربات العسكرية ضد إيران

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

رجّحت مصادر مجلة “أتلانتيك” الأميركية أن تقوم الإدارة الأميركية بشن ضربات جديدة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال أقل من أسبوعين، مشيرة إلى أن الأهداف المحتملة تشمل ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية.

وكشفت المجلة أن الرئيس السابق دونالد ترامب تلقى مؤخراً آراء من اثنين من مقربيه الموثوقين، هما وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ويرى بيسنت أن إيران تقف على حافة الانهيار الاقتصادي، وأن استمرار الحصار الأميركي البحري بالتزامن مع العقوبات سيفرض عليها الرضوخ إلى طاولة المفاوضات، بينما اقترح نتنياهو خلال سلسلة اتصالات مع ترامب مساراً مختلفاً يشمل شن جولة أخرى من الضربات الأميركية والإسرائيلية المدمّرة بهدف “إسقاط النظام”.

ووفقاً للمجلة ومصادرها، تدرس إدارة ترامب دمج النهجين معاً، معتمدين على أن إيران تقترب بالفعل من الانهيار الاقتصادي، وأن توجيه بضعة ضربات كبرى إضافية قد يكون كافياً لإحداث تغيير في النظام.

وأشار أحد المستشارين من خارج الإدارة إلى أن “الضغط الاقتصادي يؤتي ثماره، ويُعتقد أن إيران تقترب من حافة الهاوية”، مضيفاً أن الضربات الجديدة “ستدفعها لتجاوز تلك الحافة”.

وأكدت المصادر أن ترامب طرح فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات، وهو توجه دعمه في واشنطن من يعتقدون أن استعراض القوة قد يُمكّنه من تحقيق ما يشبه “مفاجأة انتخابية”، إضافة إلى دعم نتنياهو من خارج الولايات المتحدة.

ولكن هذا المقترح واجه معارضة شديدة خلف الكواليس، حتى من داخل الحزب الجمهوري، إلى درجة أن ترامب كتب على منصة “تروث سوشيال” أنه لن يشن هجمات أخرى قبل الانتخابات.

من جهة أخرى، يؤكد مسؤولون أميركيون أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات، رغم وجود مؤشرات واضحة على الاستعداد لذلك، حيث يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة ويتوسع نطاق التنسيق مع إسرائيل.

وتأمل إدارة ترامب أن تبقى إيران في حالة ترقب وقلق بسبب الغموض المحيط بالخطوات التي قد تتخذها الولايات المتحدة وتوقيت تنفيذها، بحسب ما نقلت “أتلانتيك”.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin