د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

روسيا تعلق على تقارير انتشار الطاعون وسط عزل العشرات كإجراء وقائي

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أثارت وفاة امرأة في سيبيريا مخاوف صحية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن السلطات أكدت، أمس الاثنين، أن الوضع تحت السيطرة.

يعتبر الطاعون مرضًا متوطنًا في سيبيريا، التي شهدت أول تفش بشري معروف للمرض في عصور ما قبل التاريخ، بسبب وجود بكتيريا “يرسينيا بيستيس” المسببة له في الثدييات البرية الصغيرة والبراغيث التي تعيش عليها في مناطق واسعة.

ورغم ذلك، فإن الإصابة بالطاعون بين الروس نادرة، على الرغم من تسجيل حالات سنوية في مناطق أخرى من العالم، خاصة في أفريقيا.

وتعرفت وسائل إعلام محلية على المرأة المتوفاة، وهي داريا شيبيلوفا، موظفة في معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى.

تضاربت الروايات حول كيفية أو مكان إصابتها بالمرض، لكن السلطات الروسية قالت إنها توفيت نتيجة التهاب رئوي لم يُحدد سببه بعد.

وأكدت هيئة الرقابة الصحية الروسية لوسائل إعلام رسمية أنه لم يُعثر على أي دليل عن وقوع حوادث تتعلق بالتعامل مع مسببات الأمراض داخل المعهد، وذلك بعد انتشار شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم سقوط أنبوب يحتوي على بكتيريا حية من يد الموظفة.

في الوقت نفسه، توجهت آنا بوبوفا، رئيسة الهيئة، إلى سيبيريا لعقد اجتماع طارئ في بداية الأسبوع الجاري.

وُضع عدد غير محدد من الأشخاص الذين خالطوا المرأة في الحجر الصحي، فيما طُوقت أجزاء من المستشفى بمدينة شيليخوف حيث توفيت، كما طلب مصنع للألمنيوم من موظفيه ارتداء الكمامات.

ودعت السلطات السكان إلى الهدوء، مؤكدة عدم وجود دليل يربط وفاة المرأة بعملها في المعهد.

وقال إيغور كوبزيف، حاكم منطقة إيركوتسك، في بيان، إن الوفاة ناتجة عن “التهاب رئوي مجهول السبب”، وأضاف أنه لم تُسجل خلال الأيام القليلة الماضية أي حالات جديدة بين موظفي معهد مكافحة الطاعون تتطلب رعاية طبية.

وأكد كوبزيف أن الوضع تحت السيطرة، وأن جميع الأشخاص الذين تواصلوا مع المرأة المتوفاة تم تحديدهم وفحصهم ووضعهم تحت المراقبة الطبية.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الاثنين، إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع الوضع عن كثب، معبرا عن رأيه بأن لا أسباب للقلق، لكنه دعا إلى التركيز ومواصلة متابعة التطورات.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin