د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

مباحثات سرية بين إيران واليمن في كامب ديفيد وسط تكتم وتوقعات بالتوتر

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

ذكرت مصادر أميركية لموقع “أكسيوس” أن اجتماعًا عُقد يوم الجمعة في كامب ديفيد برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، دون إعلان مسبق من البيت الأبيض.

وشارك في اللقاء وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وأكد مسؤول أميركي أن القضية التي نوقشت تضمنت أمورًا “تم اتخاذ قرارات بشأنها، أو على الأقل أُجريت مناقشات معمقة” حول الخيارات المطروحة لمعالجة الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

إيران واليمن على طاولة واحدة

تركزت المناقشات على مسارين مترابطين هما مستقبل الحرب مع إيران في ظل تعثر جهود الدبلوماسية، والتطورات العسكرية في اليمن حيث تستعد السعودية والقوات الحكومية اليمنية لعملية واسعة ضد الحوثيين.

وفي هذا السياق، يبحث الرئيس السابق دونالد ترامب إمكانية استئناف عمليات قتالية أميركية واسعة ضد إيران بعد تعثر المحاولات الأخيرة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية.

وكان ترامب قد رفض الأسبوع الجاري عرضًا إيرانيًا جديدًا لإنهاء الحرب، معتبراً أنه غير كافٍ، مع بقاء خيار استئناف القصف مطروحًا.

في المقابل، صرحت طهران بأنها تستعد لرد عسكري أشد في حال استأنفت الولايات المتحدة هجماتها الواسعة، ويبحث قادتها توسيع نطاق الأهداف المحتملة في جولة جديدة من المواجهة.

باب المندب

تزامن اجتماع كامب ديفيد مع استعدادات سعودية لعملية عسكرية ضد الحوثيين تهدف إلى استعادة السيطرة على مناطق مرتبطة بباب المندب وتأمين الملاحة في البحر الأحمر.

ووفق وكالة “رويترز”، تجري التحضيرات لعملية قد يشارك فيها أكثر من 100 ألف من القوات اليمنية بدعم جوي سعودي، بينما تقدم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية ومستشارين لدعم العمليات السعودية دون إعلان مشاركة هجومية مباشرة.

ويُولي اجتماع كامب ديفيد أهمية إضافية لتطورات اليمن، إذ تم بحث الجبهة الحوثية في ذات الاجتماع الذي ناقش مستقبل المواجهة الأميركية مع إيران، في وقت تتشابك فيه أزمتي هرمز وباب المندب مع أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.

وأشار “أكسيوس” إلى أن آخر اجتماع مشابه عُقد في يونيو 2025 قبل أيام من اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران، مما يبرز أهمية اجتماع الجمعة، دون أن يشير ذلك إلى اتخاذ قرار عسكري جديد بشكل قطعي.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin