منال سلامة تدافع عن ابنتها أميرة أديب وترد على شائعات حفل زفافها في أوروبا

أكدت الفنانة منال سلامة أن الفيديوهات والصور المتداولة لابنتها أميرة أديب كانت جزءًا من احتفالية ودية بمناسبة الصداقة التي تجمع ثلاثة من أصدقائها في أوروبا منذ 15 عامًا، مشددة على نفى كل ما أُشيع حول كونها حفل زفاف أو مناسبة مشابهة.
وفي تصريحات خاصة لبرنامج «ET بالعربي»، أوضحت منال سلامة أن اللقطات المنتشرة تم اقتطاعها من فيديو نشرته صديقة أجنبية لأميرة أديب دون الانتباه إلى الشرح المرفق، مشيرة إلى أن أميرة نشرت لاحقًا مقطعًا تفصيليًا عبر حساباتها يوضح أن الحضور مجموعة أصدقاء شباب وفتيات يتشاركون السكن في مبانٍ متقاربة في أوروبا بسبب ارتفاع التكاليف، حيث جرى الاحتفال على سطح أحد المباني.
وقالت منال: «عندما تذهب أميرة إلى برلين تقيم مع هؤلاء الفتيات، وكذلك عندما يأتون إلى مصر يسكنون في بيتي، وباختصار احتفلوا بصداقتهم التي تمتد لـ15 عامًا، حيث نظموا طقسًا يشبه مراسم الزواج احتفاءً بالصداقة فقط، وشارك في الحفل المخطوبات وصديقاتهم».
وأضافت منال سلامة أنها لا تستطيع تفهم لماذا يقوم البعض بتفسير الأمور بشكل خاطئ لمجرد البحث عن التريند، مؤكدة عدم تسامحها مع أي محاولة لنشر أخبار سلبية وغير صحيحة عن عائلتها استنادًا إلى فهم خاطئ أو نفسيات سيئة، ومشيرة إلى الفيديو التفصيلي الذي نشرته ابنتها أميرة لتوضيح الحقيقة.
من جانبها، ردت أميرة أديب عبر فيديو على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن النقاش كان حول فكرة الاحتفال بالعلاقات بشكل عام وليس فقط العلاقات الرومانسية والزواج، مثل الصداقة التي تمتد لسنوات طويلة.
وقالت أميرة: «قررنا إقامة احتفال جديد يشبه حفلات الزواج ولكنه مخصص للعلاقات المهمة التي غالبًا ما تُهمش مثل صداقتنا التي استمرت 15 عامًا، وأصدقائي الثلاثة رجال هم جميعًا مرتبطون بأشخاص آخرين، لكن هذا الاحتفال كان للاحتفاء بالصداقة بينهم فقط وليس زفافًا».
وأضافت: «أعتبر الصداقة علاقة يمكن تشبيهها بالزواج ولكن من دون الطابع الرومانسي، وأقمنا فعاليات تهدف إلى إبراز أهمية الصداقة وتقديرها، مشيرة إلى أن الاحتفالية لا تتعارض مع العادات أو الثقافات، وإنما تعكس هدفًا راقٍ يكرم معنى الصداقة».





